الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كَمْ هاتِفٍ بكَ مِنْ باكٍ وباكِيَةٍ

ليلى الأخيليةالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٥ قراءة
١
كَمْ هاتِفٍ بكَ مِنْ باكٍ وباكِيَةٍيا تَوْبُ للضَّيْفِ إذ تُدعى وَلِلْجارِ
٢
وتَوْبُ لِلْخَصْمِ إنْ جارُوا وإنْ عَدَلُواوبَدَّلُوا الأَمْرَ نَقْضاً بَعْدَ إمْرارِ
٣
إنْ يُصدِروا الأَمْرَ تُطلِعْهُ مَوارِدُهُأَو يُورِدُوا الأَمْرَ تُحْلِلْهُ بإصْدارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ليلى الأخيلية

عُرفت ليلى الأخيلية بفصاحتها وجمالها، وبمكانة رفيعة بين خلفاء بني أمية. اقترنت سيرتها بمساجلاتها وأخبارها مع توبة بن الحمير، الذي تبادل معها العشق. وقد عدّها أهل الشعر من أشعر نساء العرب، وجاءت في المرتبة الثانية بعد الخنساء.

قصائد أخرى لـليلى الأخيلية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة