الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قبلةٌ من ثغركِ الباسمِ دنيا وحياةُ

علي محمود طهالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٨٧ قصيدة
٤ قراءة
١
قبلةٌ من ثغركِ الباسمِ دنيا وحياةُتلتقي الروحانِ فيها والمُنَى والصَّبواتُ
٢
لُغَةٌ وُحِّدَتْ الألسنُ فيها واللغاتُنبعها القلب ومجراها الشفاه النضراتُ
٣
لغة قرَّ الشتيتُ الشملِ فيها وتواءَمْوبها الأعينُ في غير حديثٍ تتفاهمْ
٤
مَنْ تُرى علّمها بالأمسِ حواءَ وآدمْلمْ تَزُلْ جِدَّتُها وهيَ حديثٌ يتقادمْ
٥
قبلةٌ من ثغرِك الباسمِ رفَّتْ شفتاهُمن رحيقٍ لم يُحرِّمه على الناسِ الإلهُ
٦
كلما أُترِعَ منه القلبُ ضجَّتْ رئتاهُمستزيداً وهوَ إن علَّ به زادَ صداهُ
٧
قبلةٌ من ثغركِ الباسمِ تمحو كلَّ ما بيوتواريني عن الناسِ وعن دنيا العذابِ
٨
وتُنَسِّي القلبَ ما جرَّعَ من سمٍ وصابِقبلةٌ تمزجُ أنفاسَكِ بالقلبِ المُذابِ
٩
رُبَّ ليلٍ مرَّ أفنيناهُ ضماً وعناقاوأدرنا من حديثِ الحبِّ خمراً نتساقى
١٠
في طريقٍ ضرَبَ الزَّهرُ حواليه نطاقاوتجلَّى البدرُ فيه وصفا الجوُّ وراقا
١١
ولزمنا الصمتَ إلَّا نظراتٍ تتكلمْوشفاهاً عن جراحِ القلب راحتْ تتبسمْ
١٢
صِحْتِ بي رعباً وما راعكِ قلبٌ يتحطّمْنبأتني النفسُ بالبينِ غداً والنفسُ تُلهمْ
١٣
ثم كان الغدُ ما نُبِّئتِ هجراً وفراقاونسينا قبلةً ساغتْ على الأمسِ مذاقا
١٤
غيرَ أناتٍ صحا القلبُ عليها وأفاقافالتقينا وافترقنا وكأنْ لمْ نتلاقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة