الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تُسائلني وهل أحببتَ مثليوكم معشوقةٍ لكَ أو خليلهْ
٢
فقلتُ لها وقد هَمَّت بكأسيإلى شَفَتيَّ راحتها النحيلهْ
٣
نسيتُ وما أرَى أحببتُ يوماًكحبِّك لا ولم أعرفْ مثيلهْ
٤
فقالت لي جوابُكَ لم يَدَعْ ليإلى إظهار ما تُخفيه حِيلَهْ
٥
وفي عينيكَ أسرارٌ حيارىتُكذِّبُ ما تحاول أن تقولَهْ
٦
فقلتُ أجلْ عرفتُ هوى الغوانيلكلٍّ غايةٌ ولها وسيلهْ
٧
خبرتُ غرامهنَّ قِلىً ووصلاًكثيرَ الوعد لم يُدركْ قليلَهْ
٨
قلوبٌ قاسياتٌ قنّعتهاوجوهٌ شاعرياتٌ نبيلَهْ
٩
إذا طالعنني أُنسيتُ جُرحيوأنَّ الحبَّ لم يرحم قتيلَهْ
١٠
وجاذَبَني إلى اللذات قلبٌشقيٌّ ضلَّ في الدنيا سبيلَهْ
١١
وعُدتُ كما ترينَ صريعَ كأسٍأنا الظمآنُ لم يُطفىءْ غليلَهْ
١٢
فقالت كيف تضعُفُ قلتُ ويحيوكيف أطاع شمشونٌ دليلهْ
١٣
فقالت ما حياتُكَ قلتُ حُلْمٌمن الأشواق أوثرُ أن أُطيلَهْ
١٤
حياتي قِصَّةٌ بدأتْ بكأسٍلها غنَّيتُ وامرأةٍ جميلهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة