الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زَهَرَاتُكِ الحُمْرُ التي أسْلمْتِها

علي محمود طهالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٨٧ قصيدة
٤ قراءة
١
زَهَرَاتُكِ الحُمْرُ التي أسْلمْتِهابيديْ مودِّعةٍ يمينَ مُودِّعِ
٢
لما وصلتُ إلى المصيف حملتُهاكالطفلِ نامَ على ذراعِ المرضعِ
٣
أمشي بها فوق الرِّمالِ كأننيأمشي بطيفٍ في الظَّلامِ مُقنَّعِ
٤
مَضْمومةَ الورَقاتِ طيَّ غِلالَةٍوُسمَتْ بطابَعِ ذوقكِ المترفِّعِ
٥
محْجوبةً كأميرةٍ شرقيةٍفي هَوْدَجٍ أستارُهُ لم تُرفَعِ
٦
حتى إذا أويتُها بَعْدَ السُّرىوخلعْتُ عنها لِبسةَ المتمنِّعِ
٧
هَشَّتْ لآنيتي وأشرَق لونُهاوتردّدتْ أنفاسُها في مَضْجعي
٨
ومضتْ تُخالِسُني حَييَّ لحاظهالا تشتكي سَهْراً وفَرْطَ تطلُّعِ
٩
هي أنتِ أحلامٌ تغازلُ ناظريوتصبُّ حُلوَ حَديثها في مِسمعي
١٠
هي أنتِ أطيافٌ تعانقُ مُهجتيوتفِرُّ حين تُحسُّ حُرْقةَ أضلعي
١١
أمستْ تُعابثُني وملءُ شفاههامن مُغرياتكِ بسمةٌ لِتَولُّعي
١٢
ومكرتِ مكرَكِ يا حبيبةُ وانقضىليلي وأنتِ لديَّ ساهرةٌ معي
١٣
أرسلتِها عيناً عَلَيَّ رقيبةًتأتيكِ بالخبرِ العجيبِ الممتِعِ
١٤
تُحصي حَراكيَ إن مشيتُ لشرفتيوتَعدُّ خطوي إن رجعتُ لموضعي
١٥
شهِدَتْ بأني مُذ تركتُكِ حائرٌمتفرِّدٌ بصبَابتي في مخْدعي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة