الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تسائلُني حلوةُ المبسمِمتَى أنتَ قبَّلتَني في فمي
٢
تحدَّثتَ عَنِّي وعن قُبلةٍفيا لكَ من كاذبٍ مُلهَمِ
٣
فقلتُ أعابثُها بل نسيتِوفي الثغر كانتْ وفي المعصمِ
٤
فإنْ تُنكريها فما حيلتيوها هي ذي شعلةٌ في دمي
٥
سلي شفتيكِ بما حَسَّتاهُمن شَفتي شاعرٍ مُغرمِ
٦
ألمْ تُغمِضي عندها ناظريكوبالرَّاحتينِ ألم تحتمي
٧
هَبي أنَّها نعمةٌ نلتُهاومن غير قصدٍ فلا تندمي
٨
فإنْ شئتِ أرجعتُها ثانياًمضاعفةً للفمِ المنعمِ
٩
فقالتْ وغضَّتْ بأهدابهاإذا كان حقاً فلا تُحجمِ
١٠
سأغمضُ عينيَّ كي لا أراكَوما في صنيعكَ من مأثمِ
١١
كأنَّكَ في الحلم قبَّلتنيفقلتُ وأفديكِ أن تحلُمي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة