الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَخِي جاوَزَ الظالمونَ المَدَى

علي محمود طهالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٨٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَخِي جاوَزَ الظالمونَ المَدَىفحَقَّ الجِهَادُ وحَقَّ الفِدَا
٢
أَنتركُهُم يَغصِبون العُروبَةَ مَجدَ الأُبَوَّةِ والسُّؤدَدَا
٣
وليسُوا بغيرِ صَليلِ السُّيوِفيُجِيبُونَ صَوتاً لنا أو صدى
٤
فَجَرِّد حُسَامَكَ من غِمدِهِفليس له بَعدُ أن يُغمَدا
٥
أَخي أَيُّها العربيُّ الأَبيُّأَرَى اليوم مَوعِدَنا لا غَدَا
٦
أَخي أَقبَلَ الشَّرقُ في أُمَّةٍتَرُدُّ الضَّلاَلَ وتُحيي الهُدَى
٧
أخي إنَّ في القدس أختاً لناأعدَّ لها الذابحون المُدى
٨
صبَرنا على غَدرهم قادِرينَوكُنَّا لهُم قَدَراً مُرصدا
٩
طلَعنا عليهم طُلوعَ المَنُونِفطَارُوا هَبَاءً وصارُوا سُدَى
١٠
أَخي قُم إلى قِبلَةِ المشرِقَينِلنَحمِي الكنيسةَ والمسجِدا
١١
يسوع الشهيد على أرضهايعانق في جيشه أحمدا
١٢
أخي قم إليها نشقُّ الغمارَدماً قانياً ولظىً مرعدا
١٣
أخي ظمئت للقتال السيوففأورد شَباها الدمَ المُصعدا
١٤
أخي إن جرى في ثَرَاها دَمِيوأَطبَقتُ فوق حَصَاها اليَدَا
١٥
ونادى الحِمام وجُنَّ الحُساموشبَّ الضِّرامُ بها موقَدا
١٦
ففتِّش على مُهجَةٍ حُرَّةٍأَبَت أَن يَمُرَّ عليها العِدا
١٧
وخُذ رايةَ الحقِّ من قبضةٍجلاها الوغى ونَماها الندى
١٨
وَقبِّل شهيداً على أَرضِهادَعا باسمِهَا الله واستُشهِدَا
١٩
فَلسطِينُ يَفدِي حِمَاكِ الشّبابُفجَلَّ الفِدائِيُّ وَالمُفتَدَى
٢٠
فَلَسطِينُ تَحمِيك منَّا الصُّدُورُفإِمَّا الحياةُ وإمَّا الرَّدَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة