الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إذا داعبَ الماءُ ظلّ الشَّجرْوغازلتِ السُّحبُ ضوءَ القمرْ
٢
وردَّدتِ الطير أنفاسَهاخوافقَ بين الندى والزَّهَرْ
٣
وناحتْ مطوقةٌ بالهوىتناجي الهديلَ وتشكو القدرْ
٤
ومرَّ على النهرِ ثغرُ النسيميُقَبِّلُ كلَّ شراعٍ عبرْ
٥
وأطلعتِ الأرضُ من ليلهامفاتنَ مختلفاتِ الصُّورْ
٦
هنالك صفصافةٌ في الدُّجَىكأنَّ الظلامَ بها ما شعرْ
٧
أخذتُ مكانيَ في ظلهاشريدَ الفؤادِ كئيبَ النظرْ
٨
أمرُّ بعيني خلال السماءوأُطرقُ مستغرقاً في الفِكَرْ
٩
أطالعُ وجهك تحت النخيلِوأسمعُ صوتك عند النَّهَرْ
١٠
إلى أنْ يَمَلَّ الدجى وحشتيوتشكو الكآبةُ مني الضجرْ
١١
وتعجبُ من حيرتي الكائناتُوتُشفِقُ منِّي نجومُ السّحرْ
١٢
فأمضي لأرجعَ مستشرفاًلقاءَك في الموعدِ المنتظرْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة