الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا شعراءَ الروض أينَ البيانْ

علي محمود طهالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٨٧ قصيدة
٣ قراءة
١
يا شعراءَ الروض أينَ البيانْأين أغاريدُ الهوى والحنانْ
٢
قد وُلِدَتْ في روضكم زهرةٌيا حُسْنها بين الزُّهور الحسانْ
٣
حُلْمُ الفراشات وحبُّ الندىوخمرةُ النحل وسحرُ الأوانْ
٤
قد بشَّرَ الأرضَ بها مُرْسَلٌمُجنَّحٌ من نَسماتِ الجِنانْ
٥
والنورُ سِرٌّ في ضَميرِ الدُّجىوالفجرُ طيفٌ لم يَبنْ للعيانْ
٦
أبصرتُها تهفو على غُصنهافي وحشةِ الليل وصمتِ المكانْ
٧
بيضاءُ أو حمراءُ تُزْهى بهاعرائس النرجس والأقحوانْ
٨
تَظلُّ تُصغي وتظلُّ الرُّبىوالعشبُ والجدولُ والشاطئانْ
٩
وليس منكم حولها هاتفٌتسكب موسيقاهُ سِحرَ البيانْ
١٠
هل مَلَّتِ الخمرةُ أقداحَكمْأم نَضَبَتْ من خمرهنّ الدّنانْ
١١
قوموا انظروا الظِّلَّ على مهدهايرقصُ فيهِ القمرُ الأضحيانْ
١٢
لو تقدرُ الأنسامُ زفَّتْ لهاأربِعَةَ الفردوسِ في مهرجانْ
١٣
وأسمَعتْ من خفق أنفاسهاصوتَ البشيرات وشدوَ القيانْ
١٤
يا شعراء الروضِ كم زهرةٍميلادُها من حَسنَاتِ الزمانْ
١٥
حسبي من الدُّنيا على شَدْوكمزَهْرٌ وخمرٌ ووجوهٌ حِسانْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة