الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دنا الليلُ فهيا النَ يا ربَّةَ أحلامي

علي محمود طهالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٨٧ قصيدة
٣ قراءة
١
دنا الليلُ فهيا الآنَ يا ربَّةَ أحلاميدعانا مَلَكُ الحبِّ إلى محرابه السامي
٢
تعاليْ فالدُّجى وحيُ أناشيدٍ وأنغامِسَرَتْ فرحتُهُ في الماء والأشجارِ والسُّحْبِ
٣
ألا فلنحْلُمِ الآنَ فهذي ليلةُ الحبِّعلى النيلِ وضوءُ القمرِ الوضاح كالطفلِ
٤
جرى في الضِّفةِ الخضراءِ خلفَ الماءِ والظلِّتعاليْ مِثلهُ نلهو بِلثمِ الوردِ والطِّلِّ
٥
هناك على ربى الوادي لنا مَهْدٌ من العشبِيَلُفُّ الصَّمتُ روحيْنا ويشدو بلبُلُ الحبِّ
٦
يطوفُ بنا على شطٍّ من الأضواء مسحورِشِراعٌ خافقُ الظلِّ على بحرٍ من النورِ
٧
تناجيه نجومُ الليلِ نجوى الأعين الحُورِوأنتِ على فمي ويدي خيالٌ خافقُ القلبِ
٨
ألا فلنحلُمِ الآنَ فهذي ليلةُ الحبِّليالي الصيفِ أحلامٌ تراءت للمحبِّينا
٩
تغيبُ الخمرُ والساقي ويبقى سحرها فيناوهذا كأسُها الوهاجُ صدَّاحٌ بأيدينا
١٠
فهيا نشرب الليلةَ من نبع الهوى العذْبِألا فلنحلُمِ الآن فهذي ليلةُ الحبِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة