الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذا أقبلَ الليلُ يا حيرتي

علي محمود طهالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٨٧ قصيدة
٤ قراءة
١
إذا أقبلَ الليلُ يا حيرتيتفقّدت في الشطّ حوريّتي
٢
وعدت كئيبا إلى غرفتيأراعي الكواكبَ من شرفتي
٣
سوأشعل بالوجد سيجارتيفلا البدرُ حبّبَ لي سهرتي
٤
ولا البحر هدّأ من ثورتيوحيدا تسامرني فكرتي
٥
أأجلسُ يا بحرُ وحدي هنافأينَ من العين ذاك السنى
٦
وأين من القلب تلك المنىوأين مواعيد نادت بنا
٧
وأين المساء الذي ضمّنالديك وألف ما بيننا
٨
فيا ويح قلبيض ماذا جنىليحمل هذا الأسى والضنى
٩
خلا من محيّاكِ هذا المصيفوأقفر ذاك النديّ اللطيف
١٠
كأني به قد دهاه الخريففليس عليه خيالٌ مطيف
١١
ذوي بشره فهو أفق كسيفوبرّ حزينٌ وبحرٌ لهيف
١٢
وموجٌ له أنّة أو وجيفوريحٌ تنوحُ وليلٌ شفيفُ
١٣
غدا يا حبيبة عند المساءستسأل عنا نجوم السماء
١٤
ألم يضربا موعدا للقاءعلى صخرة بين رمل وماء
١٥
أجل يا حبيبة هذا الضياءذهبنا وعدنا بحكم القضاء
١٦
غريبين نضرب عبر الفضاءكأننا على جفوة أو تنائي
١٧
مددت إليك يدَ الواثقِفعادت بلذع جوى حارقِ
١٨
وأبعدت يا رحمة الخالقِفمَ الحب عن نبعك الدافق
١٩
تعالي إلى روحيَ الوامقتعالي إلى قلبيَ الخافق
٢٠
تعالي على عهدكِ السابقتعالي إلى إلفك العاشقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة