الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طال انتظاري ومضى موعدي

علي محمود طهالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٨٧ قصيدة
٤ قراءة
١
طال انتظاري ومضى موعديوأنتِ مثلي ترقبينَ المساءْ
٢
كم لكِ عندي في الهوى من يدِيا زَهرَاتي أنتِ رمزُ الوفاءْ
٣
يا زهراتي ويكِ لا تسأميلا يَرُعكِ الزّمنُ الدائرُ
٤
لا تُطرِقي وابتهجي وابسِميعمّا قليل يُقبِلُ الزائرُ
٥
عما قليلٍ سوف تلقينهأجمل ما تصبو إليه العيونْ
٦
يَطرُقُ بابي مُعلناً إنهُكلُّ اصطبار في هواه يهونْ
٧
أقول هل أبطأ في خطوهِأم هل ترى أخطأ ميعادَهُ
٨
أم ضلّلته وهو في لهوهِأرجاءُ حيٍّ قبلُ ما ارتادَهُ
٩
تعلّلي مثلي وقولي لعلْأم أنتِ لا تدرينَ سِرَّ الغرام
١٠
ما أنتِ إلَّا بسماتُ الأملْإن خيَّم الصمتُ وساد الظلام
١١
كم أخواتٍ لكِ شاطرننيفجرَ لقاءٍ رائعِ المطلعِ
١٢
وكم مساءٍ فيه سامرْننيوبتن فيهِ ساهراتٍ معي
١٣
يا حسنها فيهنّ من زهرةٍظنَّت جفوني بالكرى مثقلاتْ
١٤
مسَّتْ جبيني وهي في حيرةٍكأنما توقظني من سُباتْ
١٥
ساهرةً تخفقُ أوراقُهاعلى فمي آناً وآنا يدي
١٦
كأنَّ أشواقيَ أشواقُهاأو أنها صاحبةُ الموعدِ
١٧
خلا بنا يا زهَراتي المكانْوزايلَ الشرفةَ ضوءُ القمرْ
١٨
اليلةٌ ما مرَّ أم ليلتانْإبقَيْ معي حتى يلوح السَحَرْ
١٩
سألتكِ الحبَّ وعهدَ الوفاءْيا زهراتي لا تملِّي البقاءْ
٢٠
ما زال عندي أملٌ في اللقاءْوإن مضى اليومُ وحلَّ المساءْ
٢١
خلفَ زجاجِ الباب طيفٌ سرىيدنو إلى بابي من السُّلَّمِ
٢٢
خفَّ له قلبي وما صوَّراغير ذراعيْ شبحٍ مُبهَمِ
٢٣
أظلُّ أرنو نحوه مُرهِفاًسمعي وما يكذبني ناظري
٢٤
يا حسرتا ما لاح حتى اختفىوزالَ مثل الحُلُمِ العابرِ
٢٥
وكم خُطىً أحْسَسْتُها في دميأقولُ قد جاءَ وهذي خطاه
٢٦
أُصْغي وأُحْصي دَرَجَ السلّمِلكنَّهُ يمضي وينأى صداهْ
٢٧
يا زهراتي كم حديثٍ لناعن موعد في ليلة أو نهارْ
٢٨
يعجبُ منا كلُّ ما حولناأما سئِمنا بعد طولِ انتظارْ
٢٩
ناشدْتُكِ الحبَّ فإنْ تؤثريجدّدتِ أسماركِ في مخدعي
٣٠
فانسَيْ مواعيدَ الهوى واذكريأيَّ فتىً في الحبِّ لم يُخْدَعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة