الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا للعذوبةِ يا حبيبيَ حين أهبطُ للنَّهَرْ

علي محمود طهالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٨٧ قصيدة
٤ قراءة
١
يا للعذوبةِ يا حبيبيَ حين أهبطُ للنَّهَرْكيْ أستحمَّ وأنتَ تمعنُ في مفاتنيَ النظرْ
٢
لودِدْتُ لو أني أمامك قد جلوتُ محاسنيبغِلالةٍ مُبتلَّةٍ كشفت جميعَ مفاتني
٣
أهوَى إلى الماءِ الهبوطَ وأشتهي أن أتبعَكْوأشدُّ ما أهواهُ منهُ صعودُنا وأنا معَكْ
٤
بيديَّ من سمكاتِهِ حمراءُ رائقةُ الجمالْفتعالَ لي أنظرْ إليكَ تعالَ وانظرْ لي تعالْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة