الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أطلَّ الخريفُ بأعقاب ليلدجيِّ الظلام بكيِّ السُّحبْ
٢
وآخرُ ما في الرُّبى زهرةٌعداها من الصيف وقدُ اللهبْ
٣
غدَتْ وحدها في أديمٍ عفامن النّور والورَقاتِ القُشُبْ
٤
كحارسةِ الميْتِ ليسَت ترِيمُمكاناً به وقفَتْ تضطربْ
٥
تُساقِطُ من حولها أدمعاًغصونٌ تطالعها عن كثَبْ
٦
جرى الغيثُ من ورقاتٍ بهاإلى أُخَرٍ شاحباتٍ صبَبْ
٧
تحدَّرَ مختنِقاً فوقهابلا نبأةٍ قطرُهُ المنسكبْ
٨
فيا مَنْ لها زهرةُ الجورجينمَنِ الزائرُ الحائرُ المقترِبْ
٩
جَناحٌ لآخرِ ما في الفراشمن رحمةٍ بقِيَتْ أو حدبْ
١٠
مضى الصيفُ وانقطعت إثرَهأغاريدُ كنَّ مَثارَ الطربْ
١١
نأى طيرُها عانياً واختفىغرامٌ أتى وغرامٌ ذهبْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة