الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا وحيَ شعري أينَ أنتْفي أيِّ زاويةٍ ركَنْتْ
٢
هل رُحْتَ في إغماءةٍأم بالمخدِّر قد حُقِنْتْ
٣
أم نِمْتَ أم نام الزمانُ أم اعتُقِلتَ أم انسجنْتْ
٤
أم خِفْتَ من قلم الرَّقيبِ فما أشرتَ وما أبنْتْ
٥
أم هل سُقِيتَ كزوزةًأم هل حَسَوْتَ البرمننْتْ
٦
أم قد شربتَ زجاجةًمن صنع بار الكونتننتْ
٧
أم في خزانة صالحٍتركوك سهواً فاختُزنْتْ
٨
أم في البنوكِ لأزمةٍحَلَّتْ بأهلك قد رُهنْتْ
٩
أم ذاك جندولُ الحَبيبِ إلى لياليهِ حَنَنْتْ
١٠
وإلى عروس البحر هِمْتَ وفي شواطئها كمنْتْ
١١
أم زُغْتَ يوم الانتخابِ ولستَ عضوَ البرلمنْتْ
١٢
لم تَدْرِ ما نالَ الرَّئيسُ أزاد صوتاً أم كرَنْتْ
١٣
أنكرتَ ضَجَّةَ معشرٍلم ينصفوك وقد غُبِنْتْ
١٤
أم طِرْتَ في جوِّ الحَلِيفَةِ مُنجداً أبطالِ كنْتْ
١٥
يا وحيُ كم من غارةٍشعواءَ فيها قد شَننْتْ
١٦
أم ثُرْتَ للحقِّ الطَّرِيدِ وبالبطولة قد فُتِنْتْ
١٧
فسللتَ سيفَ مُدافعٍعن كالماس أو كُرِنْتْ
١٨
يا وحيَ شعري ما سكوتك في الخطوب ألا حزنْتْ
١٩
أفَقدتَ رُشدك أم شعورَكَ بالحياةِ إذنْ جُنِنْتْ
٢٠
عشرون يوماً جاوز التْتَقديرُ فيها ما ظَننْتْ
٢١
يا وحيَ شعري مُذْ نَأَيْتَ وهَى بياني أو وهنْتْ
٢٢
بعد القصائد كالقلاع مشيَّداتٍ بالسمنْتْ
٢٣
من كلِّ بيتٍ مشرِقيُزرى بقصر اللابرنْتْ
٢٤
أمسيتُ بعدك كل قافيةٍ نطقتُ بها لحنْتْ
٢٥
يا وحي شعري هل أُسِرْتَ وأنت تهجم أم طُعِنْتْ
٢٦
أم غُصْتَ في لجج البحارِ وفي مجاهلها دُفِنْتْ
٢٧
أبكي عليكَ بكاءَ لامَرتين قبراً في سُرَنْتْ
٢٨
يا وحيَ شعري أين أنتْفي أيِّ زاويةٍ رَكْنتْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة