الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَبيبةُ قلبي نأتْ دارُهاولمْ تنْأَ عَنِّي وعَنْ ناظري
٢
أرى وجهَها مُشرقاً بالجمالِيُطلُّ من الشَّاطئِ الآخرِ
٣
هُوَ النَّهرُ يَفْصِلُ ما بيْننامُدلّاً بتَمساحهِ الغادرِ
٤
توسَّدَ رَمْلَتَهُ شاخِصاًإليَّ وما كُنتُ بالخائرِ
٥
إليها على رغمِهِ فلأخُضْغواربَ تيارهِ الثائرِ
٦
إذا ما تقاذفني مَوْجهُوسالَ على بَدني الضَّامِرِ
٧
مَضَيْتُ كأني على مائهِأُنيلُ الثرى قدَميْ عابرِ
٨
لقَدْ حَال يابسةً ماؤُهُبسلطانِ هذا الهوى الساحرِ
٩
وصيَّرني سِحرُ هذا الهوىوبي قوةُ القادرِ الظّافرِ
١٠
ألا إنَّ سُلطانَ هذه المياهليَعْنُو لسلطانها القاهرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة