الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

محبي قيامي ما لذلكم النصل

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
محبي قيامي ما لذلكم النصلبرياً من الجرحى سليماً من القتل
٢
أرى من فرندى قطعةً في فرندهوجودةُ ضرب الهمام في جودة الصقل
٣
وخضرة ثوب العيش في الخضرة التيأرتك احمرار الموت في مدرج النمل
٤
أمط عنك تشبيهي بما وكأنهفما أحدٌ فوقي ولا
٥
وذرني وإياه وطرفي وذابلينكن واحداً نلق الورى وانظرن فعلي
٦
كفي أراني ويك لومك ألوماهمٌّ أقام على فؤادٍ أنجما
٧
وخيال جسمٍ لم يخل له الهوىلحماً فينحله السقام ولا دما
٨
وحقوق قلبٍ لو رأيت لهيبهيا جنتي لظننت فيه جهنما
٩
وإذا سحابة صد حبٍ أبرقتتركت حلاوة كل حبٍّ علقما
١٠
يا وجه داهية الذي لولاك ماأكل الضنا جسدي ورض الأعظما
١١
إن كان أغناها السلو فإننيأمسيت من كبدي ومنها معدما
١٢
غصنٌ على نقوى فلاةٍ نابتٌشمس النهار تقل ليلاً مظلما
١٣
لم تجمع الأضداد في متشابهٍإلا لتجعلني لغرمي مغنما
١٤
كصفات أوحدنا أبي الفضل التيبهرت فأنطق واصفيه وأفحما
١٥
يعطيك مبتدئاً فإن أعجلتهأعطاك معتذراً كمن قد أجرما
١٦
ويرى التعظم أن يرى متواضعاًويرى التواضع أن يرى متعظما
١٧
نصر الفعال على المطال كأنماخال السؤال على النوال محرما
١٨
يا أيها الملك المصفى جوهراًمن ذات ذي الملكوت أسمى من سما
١٩
نورٌ تظاهر فيك لاهوتيةًفتكاد تعلم علم ما لن يعلما
٢٠
ويهم فيك إذا نطقت فصاحةًمن كل عضو منك أن يتكلما
٢١
أنا مبصرٌ وأظن أني نائمٌمن كان يحلم بالإله فأحلما
٢٢
كبر العيان علي حتى إنهصار اليقين من العيان توهما
٢٣
يا من لجود يديه في أموالهنقمٌ تعود على اليتامى أنعما
٢٤
حتى يقول الناس ما ذا عاقلاًويقول بيت المال ما ذا مسلما
٢٥
إذكار مثلك ترك إذكاري لهإذ لا تريد لما أريد مترجما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة