الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

توالى عذابي من عذاب المراشف

ظافر الحدادالعصر الأندلسي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
تَوالَى عَذابي من عِذابِ المَراشفِوطُلَّ دمي بين الطُّلى والسَّوالِفِ
٢
يَهيج البكا من عَبْرَتي كلَّ زاخرٍويُبْدي الأسى من زَفرَتي كلَّ عاصف
٣
هَوىً زاد حتى جَلَّ عن كلِّ واصفٍوفَرْطُ سَقامٍ دونَه نعتُ واصِف
٤
فلو رام قلبي سَلْوةً حالَ دونَهرَسيسُ غَرامٍ من تَليدٍ وطارِف
٥
وما جُبتُ في نارِ الأسى غيرَ عالمولا خُضْتُ في بحرِ الهوى غير عارف
٦
وما زُخْرفتْ لي عَبْرةٌ غير أننيبُليت مع البلوى بقلبٍ مخالِف
٧
وأَحورَ يُغْنِى البابليين لحظُهويُهدى إلى الأغصانِ لينَ المَعاطف
٨
حَمتْ عقربٌ من صدغه وردَ خَدهفيلدغُ من أبْدَى له لحظَ قاطِف
٩
يساعدُ صَرْفَ الدهرِ في وجنةٌوها أَنا وَقْفٌ بين رامٍ وخاذِف
١٠
سأَتبَع عزمي حيث أمً وأنْتَحِىوجوهَ المنايا في ظهور الَمخاوف
١١
عسى عِزةٌ تُنْجِي من الذل أو غِنَىمن الفقر أو أَلقَى الردَى غير آسف
١٢
فقدذاق صَرْفُ الدهر عودى وهَزهفأَلفاهُ مُرا لا يَلينُ لعاطِف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ظافر الحداد

عُرف بلقب الحداد لأنه امتهن الحدادة، وهو شاعر مصري ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية في القرن السادس الهجري. ترك ديوان شعر وصلت منه نسخة متقنة محفوظة في الفاتيكان وأخرى في خزانة الرباط. توفي بمصر في محرم سنة 529 هـ.

قصائد أخرى لـظافر الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة