١
قف ناشقا في الدار طيب ترابهاوالثم رسوم عروشها وقبابها
٢
واحلب بهاضرع الجفون دما وسلبلسان قاني الدمع عن احبابها
٣
دار تحاماها ملائكة السمالما سما قدرا رفيع جنابها
٤
ود الضراح لعظمها لو انهمضربوا به الاوتاد من أطنابها
٥
كم لي بها من موقف ادمى الحشاذكراي ما بعد الرسول جرى بها
٦
تعسا لامته التي ما آمنتيوما بشرعة أحمد وكتابها
٧
قد اسلمت طمعا فلما ايقنتبوفاته انقلبت على اعقابها
٨
قد اضمرت سوءا غداة تقدمتترمي امام محمد بدبابها
٩
حتى اذا ما غاب عنها احرقتباب الهدى بالجزل من احطابها
١٠
وتوثبت سعيا تمهد مضرباعقدت له الاطناب في اهدابها
١١
واستحكمتها بيعة اكبادناللحشر راحت تصطلي بشهابها
١٢
واستخرجت منها الوصي وهل ترىاسد الشرى تخشى طنين ذبابها
١٣
لكنما قيد الوصية قادهبنجاده قرا إلى كذا بها
١٤
كم من حديث قد أقام أساسهفي هدم دار بني الهدى وخرابها
١٥
كحديث ان الانبياء اذا قضتلا ارث الا العلم في انسابها
١٦
فأقامت الزهراء ازهر حجةمن أصل سنتها وفرع كتابها
١٧
وبمحكم الذكر العظيم وحكمهقد القمت حجرا عقور كلابها
١٨
كم خطبة صعقت نفوسهم بهاترمي الصواعق من بليغ خطابها
١٩
وبغصبهم قد كاكم اقتسمت لهمحججا تلوح قلائدا برقابها
٢٠
وكم استرقتهم عتابا فاغتدواصم المسامع عن رقيق عتابها
٢١
واستنطقتهم في الخصام فنكسواخرسا حيارى عند رد جوابها
٢٢
اوصى النبي بها واعرب بالثناما حير الاوهام من البابها
٢٣
زهراء ازهر نورها الظلم التيشكت الملائك من ركام سحابها
٢٤
غرا كان الشمس غرة وجههاحورا كان الحور من اترابها
٢٥
وبفاطم فطم الألى بولائهمطابوا اصولا من لظى وعذابها
٢٦
تتلامع الاكوان نورا كلماقامت بجنح الليل في محرابها
٢٧
واذا بدا فلق الصباح تزاحمتخدما ملائكة السماء ببابها
٢٨
للمهد جبريل واسرافيل فييده الرحى دارت على اقطابها
٢٩
وبكف ميكائيل كم من سبحةللّه كان لها عظيم ثوابها
٣٠
لولا علي لم تجد في كل ذيروح لها كفوءا مدى احقابها
٣١
عجبا لهم كيف انثنوا في غيهميتسابقون على انتهاب حجابها
٣٢
هجموا عليها في معاصمها وماصبروا بحيث تلوث فضل نقابها
٣٣
كسروا لها قوس الضلوع فاسقطتمن عصرها بالباب في اعتابها
٣٤
عما جنوا بجنبنها سلها وسلعما جنى المسمار صفحة بابها
٣٥
وبلطم غرة وجهها سل حمرةفي عينها بقيت ليوم حسابها
٣٦
حتى طغوا وبغوا ومن كفر أبوامنها البكاء على عظيم مصابها
٣٧
قطعوا اراكتها وفي بيت من الأحزان صار ضحى محط ركابها
٣٨
وبسوط قنفذ يا لها من صفقةما عز منه بها يدا خطابها
٣٩
فبدوحة الزقوم كم من مرتعلهم وورد من حميم شرابها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.