١
أَلاَ يا عمرو عمرو قَبيلِ سَهْمٍلقد أخطأتَ رأيكَ في عَقيلِ
٢
بُليتَ بِحَيّةٍ صَمّاءَ باتَتْتَلَفّتُ أينَ مُلْتَمَسُ القبيلِ
٣
بِعَيْنٍ تَنْفُذُ البيداءَ لحظاًونابٍ غيرِ موصولٍ كليلِ
٤
وقد كانتْ تُرَجِّمُهُ قريشٌعلى عَمياءَ مِنْ قالٍ وقيلِ
٥
أَلاَ للهِ درُّ أبي يَزيدٍلِهَرْجِ الأَمْرِ والخَطْبِ الجليلِ
٦
فما خاصَمْتُ مِثْلَكَ من خصِيمٍولا حالوتَ مِثْلَكَ مِنْ حَويلِ
٧
أتاني زائراً ورأى عَلِيّاقَليلَ المالِ مُنْقَطِعَ الخَليلِ
٨
فأَجْزَلتُ العطاء له ودَبّتْعَقَارِبُهُ لِسَالِفَةِ الدّخولِ
٩
فلم يرضَ الكثيرَ وقد أراهُسَخُوطاً للكثيرِ وَلِلْقَلِيلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.