١
يا رُبَّ بدرٍ بات يُرْشِف مِسْمَعيوفمي شَهِيَّ رُضابِه وحَديثه
٢
فظمئتُ وهْو يُعِلُّني مُتوالياوقديمُ شوقيَ فيه مثلُ حديثه
٣
ومضَى وأبيضُ عِرْضِه لم تنبسطيدُ ريبةٍ منى إلى تَمْريثه
٤
والليلُ يستُره بفضلِ ردائهوالصبحُ يَشْهَره بوَشْكِ حَثيثه
٥
فكأنّ ذا يأتي بغُرّة وجهِهوكأنّ ذا يَمْضي بجَعْدِ أَثيثه
٦
وجهِ الأجلِّ الأفضلِ الملكِ الذيفي الحرب يطعن في صدور لُيوثه
٧
ملكٌ إذا سمع الصريخَ بشاسعٍلَبّاه ثم يكون نفسَ مُغيثه
٨
مُعْطٍ إذا ضَنَّ الغمامُ بقَطْرِهرَوَّى جميعَ الأرضِ جودُ غُيوثه
٩
شادَ المَعاليَ فوقَ أُسٍّ ثابتٍفي الفضل صار إليه عن مَوْروثه
١٠
والرعبُ أولُ رُسْلِه لعدوهفحَذارِ ثم حَذارِ من مبعوثه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.