الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جاء الرسول لعبده بكتابه

ظافر الحدادالعصر الأندلسي · ٣١٦ قصيدة
٥ قراءة
١
جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِهفيه لطائفُ لَوْمِه وعِتابِهِ
٢
فقرأتُ مُودَعه ففَتَّح لفظُهمعنىً كزَهْرِ الروضِ غِبَّ سَحابه
٣
أقسمتُ لو أخفَى الرسولُ مكانَهلَسَرىَ النسيمُ بعَرْفِه فوَشَى به
٤
الروض في قِرْطاسه والمِسْك فيأنفاسه والسِّحْر في آدابه
٥
كالأمنِ للملهوف من أعدائهوالوَصْلِ للمهجور من أحبابه
٦
كالنوم بين جفون من فقد الكرىسَهَرا لما يلقاه من أَوْصابه
٧
لَفْظٌ لو اجتمع الخَليقةُ كلُّهافي واحدٍ أَعْياه ردُّ جَوابه
٨
لو مَرَّ بالكِنْدِىِّ أَيْسَرُ لفظةٍمن شِعْره لَثم التراب ببابه
٩
مَنْ ذا يُجارِى البحرَ في تيارهمَن ذا يزور اللَّيْثَ داخلَ غابه
١٠
جُرمْى أقلُّ وإنْ تَعاظَمَ كَثْرةًمن أن يُغيِّر سيدي عن دابِه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ظافر الحداد

عُرف بلقب الحداد لأنه امتهن الحدادة، وهو شاعر مصري ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية في القرن السادس الهجري. ترك ديوان شعر وصلت منه نسخة متقنة محفوظة في الفاتيكان وأخرى في خزانة الرباط. توفي بمصر في محرم سنة 529 هـ.

قصائد أخرى لـظافر الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة