١
أَلم بالملك مِن آلامك الأَلموَمال بِالمَعلوات الساق وَالقدم
٢
وَما مَرضت وَلَكن العلى مَرضتوَالدين وَالعلم وَالآداب وَالحكم
٣
لا ينكرن أَحد شَكوى الإِمام فَمالِغَير مَعنى أُتيح البرء وَالسقم
٤
فَرب برء تَمادى طيه سقموَرب شَكوى أَلمت طَيها نعم
٥
يا ذا الَّذي حبه في الناس مُفترضوَشُكره واجب لَم يخل مِنهُ فَم
٦
أَما علمت بِشَكوى الناس كُلهُملَما اِشتَكيت فدتك العرب وَالعَجم
٧
وَالآن لَما شَفاك اللَه وَاِبتَهَجتبِكَ المَعالي وَعادَ الملك يَبتَسم
٨
قُلنا نُتَرجم عَن إِخلاص حبكمإِذ سلمت فَكُل الناس قَد سلموا
٩
فَليهننا وَجَميع الخَلق راحة منوجدان كُل حَياة بَعده عَدَم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.