١
يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُأما إليكَ مَدى الأيامِ مُنقَلَبُ
٢
ويا أوائلَ أيامِ الشبابِ بههل لي إليكنّ فيه ساعةً سَبَبُ
٣
واللهِ ما اخترتُ مِصْرا عنكَ عن مِقَةٍوإنْ غَدا العيشُ لِي فيها كما يَجِبُ
٤
ولو جَرى نيلُها لي فضةً وغَداسفحُ المُقطَّم منها وهو لي ذهَب
٥
ما اخْترتُها عِوضَا ممن نشأتُ بهاولا شفَى ليَ منها غُلَّةً أَرَبُ
٦
جار الزمانُ على شَمْلي ولا عجبٌمن ذلك الْجَوْرِ بل إنْصافه عَجَب
٧
لكنْ إذا أكَّدَ المِقدارُ عُقْدتَهفكلُّ حلٍّ إذا حاولَته تعب
٨
لا تَفْرَحنَّ إذا أعطاكَ من عُرُضٍفإن بعض عَطاياهُ له سَبَب
٩
سَلِّمْ إذا كان ما لابُدَّ منه فمايُنجِيك من كونه حِرْصٌ ولا هَرَب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.