الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو ذقت حين عتبت أيسر حبه

ظافر الحدادالعصر الأندلسي · ٣١٦ قصيدة
٥ قراءة
١
لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّهلَعلِمتَ حُلْوَ غرامِه من صابِه
٢
ومن البليةِ أنْ يلومَ أخا الهوىمَن ليس يعلمُ سهلَه من صَعْبِه
٣
ما أنت منه إذا تَطاولَ ليلُهقَلَقا ولَجَّتْ مُقْلَتاه بِشُهْبِه
٤
وثمِلت من كأس الهوى ويدُ الهوىتسقى جوارحَه بميَسم كَرْبِه
٥
أنا بعضُ من سَبَتِ اللِّحاظُ فؤادَهفسَرَى ولم يَحْفِل بلأمِة حَرْبه
٦
يا ساكني مصرٍ أمَا من رحمةٍلمتيَّمٍ ذهبَ الغرامُ بلُبِّه
٧
أمِن المروءةِ أن يزورَ بلادكممثلى ويرجعَ مُعْدِما من قلبه
٨
بي منكمُ خَنِثُ الجفون يَشوبُهاخَفَرٌ أَقام قيامَة المُتَنبِّه
٩
ماء يموجُ به النعيم لطافةًلولا غِلالتُه لفُزْتُ بشُرْبه
١٠
يبدو فتستحلى العيونُ مَذاقَهنَظَرا وتحترق القلوب بحبه
١١
صَلِف تَوقَّفت المطامعُ دونَهفالشمسُ أيسرُ مَطْلَبا من قُربْه
١٢
مَنْ راحِمٌ من عاصِمٌ من حاكِمفيه فيُنصِفَ ذِلَّتي من عُجْبه
١٣
ولقد عزمتُ على السلوِّ مصمِّمافإذا الجوانحُ كلها من حِزْبِه
١٤
وإذا هَواهُ أحاط بي فكأننيفيه على التحريرِ نُقْطةُ قُطبِه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ظافر الحداد

عُرف بلقب الحداد لأنه امتهن الحدادة، وهو شاعر مصري ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية في القرن السادس الهجري. ترك ديوان شعر وصلت منه نسخة متقنة محفوظة في الفاتيكان وأخرى في خزانة الرباط. توفي بمصر في محرم سنة 529 هـ.

قصائد أخرى لـظافر الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة