الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَد شادَ بِاليُمن ديمتري مَقامٌ هُنا

خليل الخوريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٧م · ٩٤ قصيدة
٣ قراءة
١
قَد شادَ بِاليُمن ديمتري مَقامٌ هُناعَهد السُعود عَلى آفاقِهِ كُتِبا
٢
ما زالَ لِلنور في أَرجائِهِ سَكَنٌحَتّى تَلمَّع في أَرجائِهِ ذَهَبا
٣
رُكنٌ لِرُكنِ بَني شَلهوب ننظرُهُبِالأُنس مُبتَسِماً لِلفَضلِ مُصطَحِبا
٤
لَولا وَقارق تَسامى فَوقَ ساحَتِهِلَكانَ يَرقُص في ضيفانِهِ طَرَبا
٥
قَد أَبهَجوهُ بِتاريخٍ فَقالَ لَهُمأَهلاً بِكُم قَد أَتيتُم مُربعاً رَحبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل الخوري

شاعر وكاتب وأديب لبناني، ارتبط اسمه ببيروت التي تعلّم فيها وأصدر منها جريدة حديقة الأخبار سنة 1858. جمع شعره في ديوان من ستة أجزاء، وله إلى جانبه قصص ورسائل. وُلد في الشويفات وتوفي في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل الخوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة