الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِذاتِكَ المَجد في العَلياءِ يَنتَسِبُ

خليل الخوريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٧م · ٩٤ قصيدة
٣ قراءة
١
لِذاتِكَ المَجد في العَلياءِ يَنتَسِبُوَفي مَقامَكَ باهي العِلمُ وَالأَدَبُ
٢
بِكَ إِزدَهى الآن وَجهُ الشامِ مُبتَهِجاًوَفاضَ لَما حَلَلتَ الأُنسُ وَالطَرَبُ
٣
ما زِلتَ تَهدي السَنى لِلشَرقِ مُبتَسِماًحَتّى تلمعَ في أَبوابِهِ الذَهَبُ
٤
سوريَةُ اليَومَ بِالأَفراحِ رافِلَةٌتَكادُ تَرقُصُ لَو لَم يُغلَب الأَدَبُ
٥
نادَتكَ لَما اِبنتَ اللُطفِ عَن كَرَمٍيا مُخلِصَ الحُبِّ أَنتَ القَصد وَالطَلَبُ
٦
قَد أَنزَلَتكَ المَعالي هامَ عِزَّتِهافَكُنتَ أَسعَدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ
٧
شَيدتَ مَجدكَ في الدُنيا بِأَربَعَةٍالفَضلُ وَالحلمُ وَالإِقدامُ وَالحَسَبُ
٨
قَد رَقَّ لُطفُكَ لا يَبقى عَلى كَبدٍكَأَنَّهُ ساحِرٌ لِلقَلبِ يَجتَذِبُ
٩
نَراكَ في قُطرنا تاجاً يُزَينهُوَكَوكَباً لِأَثيرِ المُلكِ يَنتَسِبُ
١٠
وَسامَ مَجدٍ محلى بِالجَواهِرِقَد جادَت بِهِ التُركُ فَإِمتازَت بِهِ العَرَبُ
١١
وَفي يَراعكَ أَسرارٌ مُنَوَّعَةٌتَجلو رُموزَ مَعانٍ كُلَها عَجَبُ
١٢
عِمادُ فَضلٍ عَلَيهِ رايَةٌ نُشِرَتفي الأُفقِ لِلحِكمة الغَراءِ تَنَتَصِبُ
١٣
مكفلٌ بِنِظامِ المُلكِ مُنتَهِلٌمِن خَمرَةِ الحَقِ حَيثُ الرُشدُ يَنسَكِبُ
١٤
لَو لَم تَكُن أَسكَرتَهُ وَهِيَ تَنهَلَهُما كانَ في الطُرسِ يَجري وَهُوَ يَضطَرِبُ
١٥
وَفي يَمينِكَ سَيفٌ ضاءَ مُنَطَبِعاًمِن جَوهَرِ البَرقِ مَطبوعاً بِهِ اللَهَبُ
١٦
حَذار يا زُمرَةَ الطاغين مضرَبَهُإِن الصَواعِقَ مِن آثارِها العَطبُ
١٧
يَعلو فَتىً رُحتَ بِالأَنظارِ تَشمَلَهُكَأَنَّهُ لِنُجوم الأُفقِ مُنجَذِبُ
١٨
شُكراً لِفَضلِكَ قَد أَحييتَ ذا أَمَلٍبِفَيضِ حِلمِكَ أَنتَ المِنهَلُ العَذبُ
١٩
نادَيتُ بِإِسمِكَ يَبدُو بِالتَيَمُنِ ليفَقُلتُ أَسعَدُ حَيثُ السَعدُ وَالأَرَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل الخوري

شاعر وكاتب وأديب لبناني، ارتبط اسمه ببيروت التي تعلّم فيها وأصدر منها جريدة حديقة الأخبار سنة 1858. جمع شعره في ديوان من ستة أجزاء، وله إلى جانبه قصص ورسائل. وُلد في الشويفات وتوفي في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل الخوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة