١
لَكَ في بُروج المَجد أَسعَدَ طَلعَةِتَهدي الهُدى وَتُزيل كُل دجنةِ
٢
قَد أَطلَعَتكَ سَما المَعالي كَوكَباًبِجَبين مصر لامِعاً في الأُمةِ
٣
فَغَدَوتَ في الدُنيا هماماً سامياًعِندَ العَزيز ممنعاً بِالعزةِ
٤
فَوقَ الرُؤوس بَدا يراعك قايماًيُملي مِن العَلياءِ كُلّ حَقيقةِ
٥
سَكرانٌ فَوقَ الطُرسِ يشرد طائِراًلَكنَّ سَكرَتهُ بِخَمر الحِكمَةِ
٦
أَينَ اِبن مُقلة لَو رَأى حَركاتِهِلَغَدا بِدَهشَتِهِ عَديم المُقلَةِ
٧
سَعدت بِفَيض النيل مَصرٌ وَاِزدَهَتبِصَفاءِ لُطفِكَ طائِفاً كَاللَجةِ
٨
بِالماءِ تَنتَعش الجُسوم وَإِنَّماتَحيي النُفوس بِفَيض تِلكَ الرقةِ
٩
يا طَلعَةً لِلخَيرِ تُشرِقُ في المَلايا بَهجَةً لِلفَضلِ تُنعِشُ مُهجَتي
١٠
أَنا لا أَفي حَق التَشَكُرِ حَيثماعَظمت عَلى ضَعفي جِبال المنَّةِ
١١
وَافيتُ رُكنَكَ زائِراً فَمَنحتَنيحِلماً يُسَربِلُني بِأَشرَف حِلَّةِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.