لَكَ الصَدرُ في العَلياءِ أَنتَ يَدُ العُلى
خليل الخوريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٧م · ٩٤ قصيدة
٣ قراءة
١
لَكَ الصَدرُ في العَلياءِ أَنتَ يَدُ العُلىوَبَدرُ الهُدى العالي وَفَخرَ بَني المَلا
٢
أَتَت نَحوَ عَلياكَ الصَدارَة تَنجَليفَقُلتُ أَتَت في عَهدِها تذكرُ الوَلا
٣
وَما هِيَ إِلا خِلَةٌ وَأَليفَةٌلِذاتِكَ لا تَنسى الزَمان الَّذي خَلا
٤
وَما كانَ ذاكَ البُعد عَن أُفقِها سِوىسَبيلٍ لِتَجديد اللِقاءِ الَّذي حَلا
٥
دَعَتكَ بِهَذا العَصر أَولَ خاطِبٍلِهام مَعاليها فَلا زِلتَ أَوَلا
٦
بِذاتك هامَ الكَون أَجمَع أَنَّهُعَلَيكَ بِهَذا العَصر أَمَّ وَعَولا
٧
جَمَعتَ شِعارَ الحِلم وَالحَزم مِثلَمارَفَعتَ مَنارَ العِلمِ وَالفهم فَاِنجَلى
٨
يَراعكَ في يُمناك جَردَهُ الهُدىفَكانَ لَهُ بَحر الحَقيقَةِ منهَلا
٩
لَقَد أَسكَر الدُنيا كانَّ مِدادَهُوَقَد سَلَبَ الأَلبابَ نَوعٌ مِن الطَلا
١٠
بَدا يَنفُث السِحر الحَلال وَقَد رَوىعَن الحِكمَة الغَراء سِرّاً فَأَذهَلا
١١
وَلَم يَكُن عَصر النُبوةِ قَد مَضىلِقُلتُ عَلَيهِ أَصبَحَ الوَحيُ مَنزِلا
١٢
يَنوبُ عَن السَيف الصَقيل لَدى الوَغىفَيَهتُف لا تَلقوا بِأَيديكُم إِلى
١٣
أَيا جسم لُطفٍ بِالوَقارِ قَد اِكتَسىوَيا هام مَجدٍ بِالفَخارِ تَكَللا
١٤
بِكَ الآن قَد أَحيى البِلاد مَليكَنامُنيرُ أَثيرِ المَجد دامَ لَهُ العُلى
١٥
فَسَعد البَرايا أَرخوهُ بَدا وَقَدأَتى صَدرَهُ العالي أَميناً عَلي المَلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.