١
إن الزبير بن عوام تداركنيبعد الإله وقد حاطتني الظلم
٢
أهلي فداؤك ما جودوا بحجرتهإذ ساغ ظلمي وإذ زلت بي القدم
٣
إذ لا يقوم بها إلا فتى أنفعاري الأشاجع في عرنينيه شمم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.