الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَم أَر مِثلَ الخَيلِ خَيلِ ابنش مِخنَفٍ

سُراقة البارقيالعصر الأموي · ٢٧ قصيدة
٤ قراءة
١
لَم أَر مِثلَ الخَيلِ خَيلِ ابنش مِخنَفٍغَدَاةَ انتَدَى بِالشَّاكِرىِّ ابن كَامِلِ
٢
أَشَدَّ وَلاَ أَمضَى على الهَولِ مَقدَماًوَأَقتَلَ لِلقِرنِ المُشيحِ المُنَازِلِ
٣
شَدَدنَا وَشَدُّوا واضطَرَبنَا فَلَم نَخِموَوَلَّوا سِرَاعاً كَالنَّعضامِ الجوَافِلِ
٤
فَمَا لبِثَ المُختَارُ أن كَرّخَيلَهُعَلَينَا فَأَلوَت بِالكِرَامِ الأَمَاثِلِ
٥
وَصَكَّت عَلَينَا قَومَنَا مشن وَرَائِنَافَكَم مِن قَتِيلٍ بَينَنَا وَمُقَاتِلِ
٦
فَما بَرِحَ القَرمُ الرِّئيسُ ابنُ مِخنَفٍيُقَاتِلُ حَتَّى غَيرَ مُوَائِلِ
٧
وَنَجَّاه ضَربُ الأَزدِ تَزجُرُ حَولَهُوَتَضرِبُ عَنهُ بِالسُّيُوفِ القَوَاصِلِ
٨
وَمِن دُونِهِ حَامَى أَخٌ ذُو حَظفِيظةٍكَرِيمُ النَّثَا وَالخِيمِ حُلوُ الشَّمَائِلِ
٩
اَغَرُّ كَقَرنِ الشَّمسِ أَروَعُ مَاجِدٌنَجيبٌ عَنِ الأَعدَاءَ لَيسَ بِنَاكِلِ
١٠
وَضَارِبَ حَتّى أَقصَدَتهُ رِمَاحُهُمفَبُورِكتَ مِن وَرَّادِ مَوتٍ حُلاحِلِ
١١
سَخَوتَ بِنَفسٍ عِندَ ذَاكَ عَزِيزَةٍعَلَينَا وَأَجلَى كُلُّ وَانٍ وَخاِذِلِ
١٢
فَيَا عُمَر الخَيرِ الكُرَامَ ابنَ مِخنَفٍعَلَيكَ استَفَاضَت عَبرَتِى غَيرَ ذَاهِلِ
١٣
سَأبكِيكَ مَالَم تَنزَحِ العَينُ مَاءَهَاوَمَا أُثبِتَت فِى رَاحَتَىَّ أَنَامِلِى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سُراقة البارقي

شاعر من قبيلة بارق أدرك النبي محمدًا وشهد معركة اليرموك، ثم عاش في العصر الأموي. عُرف بظرفه وحضور بديهته وحسن تفَلُّته من المآزق، فقرّبه ذلك من مجالس الملوك. هاجى جريرًا وناقضه وناقض الفرزدق، وقاتل المختار الثقفي بالكوفة وهجاه، ثم هجا الحجاج بن يوسف فطلبه، ففرّ إلى الشام وتوفي بها.

قصائد أخرى لـسُراقة البارقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة