١
خرجنا لنستسقي بيومٍ تراكمتْبه المزنُ حتى غُودر الصبحُ كالجنحِ
٢
تَقدّمَ شيخ ٌذو عصاةٍ ولحيةٍحكتْ ذنبَ السِّرْحان من كاذب الصبح
٣
فلما فرغنا من صلاةٍ وبالدُّعاشرعنا تَسرّى الغيمُ إذ شحّ بالسَّحّ
٤
فعُدنا معاً والشيخ لم يدرِ أنناخرجنا لنستسقي به أم لنستصحي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.