١
بكيتُ على ابن عبدالله مَنْ ليصديقاً كان في الدنيا مُصالحْ
٢
نعي آل الزهيرِ غدا إليناأحب نراه من جُلّ المصالح
٣
قضى بليالي شهر الصوم نَحْباًمن الأعمال زور كّل صالح
٤
مضى فيها إلى النَّعْما فأرِّخْمضى فيها إلى العلياء صالح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.