١
لقد ذكر العقيقَ فهام وَجْداًولولا الوجدُ ما ذَكَر العقيقا
٢
فساقطَ منه خاتمةَ الدراريعلى العافي ونرجسَه العقيقا
٣
غزالٌ ما الحريق بوجنتيهبمُحْرقها ولو سكن الحريقا
٤
عجبتُ بخده نارٌ وماءٌوذلك منه ما يُطفي الحريقا
٥
فلو لم يجرِ ماءُ الحُسْن منهُبصحن الخَدِّ لم يُنبتْ شقيقا
٦
تودّ بأنْ تكون الشمسُ أختاًله والزبرقانُ أخاً شقيقا
٧
تَقرّطَ بالسِّماك وبالثريّاتَمنطقَ فاغتدى غُصناً وريقا
٨
إخالُ الدُرَّ والشهدَ المصفّىثنايا منه في فيه وَريقا
٩
يكاد لرقّةٍ يجري انسجاماًألستَ ترى له جسماً رقيقا
١٠
فلو ذو التاجِ أبصر ذا المفدّىلودَّ بأن يكونَ له رقيقا
١١
فسالمه ليُسمعنا بفيهِمقالاً منه أو معنىً دقيقا
١٢
ونخشى أن نرى حرباً رحاهاإذا دارت تُغادرنا دقيقا
١٣
أحزُّ مُفوَّقُ السهمين لمارمى عن قوس حاجبه الرفيقا
١٤
وهل أَصمتْ من الناس الرماياله إلا الشفيقَ أو الرفيقا
١٥
يصيد قلوبَنا بفخاخ سحرٍوليس بمُفلتٍ منها وَسِيقا
١٦
فكم أبصرتُ صبّاً في هواهُإلى النيران نُزجيه وسيقا
١٧
رفيعٌ دونه الجوزاءُ تبدولقد وافى من الأفلاك نِيقا
١٨
يُشرّد وصلَه عني جهولٌفلو أهوى ركبتُ عليه نِيقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.