١
أَطَلَّ عَلى أُفقِ الخِلافَةِ وَالعُلاكُسوفٌ عَرى شَمسَ الخِلافَةِ فَاِنجَلى
٢
وَمَنَّ عَلى الدُنيا بِعِصمَةِ طَودِهامُؤَمِّنُ هَذي الأَرضِ أَن تَتَزَلزَلا
٣
فَكانَ الَّذي يَشكو الإِمامُ مِنَ الأَذىصَدى السَيفِ صاغَ اللَهُ آسيهِ صَيقَلا
٤
وَأَذَّنَ بِالعُمرِ الطَويلِ مُجَدِّداًبِتَجديدِ مُلكِ الأَرضِ فَتحاً عَلى الوِلا
٥
نَجيعُ الأَعادي ما جَرى مِن يَدَيكَ لانَجيعُكَ فَهوَ البَحرُ ما أَن يُجَدوَلا
٦
يُنافِسُ فيكَ الصِحَّةَ الأَلَمُ الَّذيأَتى زائِراً لا زارَ جِسمَكَ بِالبَلا
٧
لَقَد حُشيَت أَحشا الخَلائقِ رَأفَةًعَلَيكَ فَكُلّ صالِحٍ مُتَبَتِّلا
٨
فَما لَهُم إِلّا بِكُم دُمتَ فيهِمُحَياةٌ وَلا أَمنٌ إِلّا بِكَ العُلا
٩
وَلا جُنَّةٌ إِلّا إِيالَتُكَ الَّتيبِها اِستَصحَبَ الضِرغامُ وَالشاةُ في الفَلا
١٠
وَلا راحَةٌ إِلّا بِراحَتِكَ الَّتيبِأَثوابِها الإيمانُ أَضحى مُزَمَّلا
١١
أَرى المَدحَ في مَلكٍ سِواكَ مُضَيَّعاًوَقَولاً يُصاغُ في سِواكَ تَقَوُّلاً
١٢
بَقيتَ لِهَذا الخَلقِ تَحرُسُ دينَهُموَدُنيا بِرَأيٍ مِنكَ يَعضُدُ مُنصُلا
١٣
وَدامَت مُلوكُ الأَرضِ تَنثابُ بابَكُمنَواكِسَةً تيجانُها لَكَ ذُلَّلا
١٤
وَدامَت مُلوكُ الأَرضِ تَترى بِجاهِكُميُسابِقُ مَسراها جَنوباً وَشَمأَلا
١٥
وَلا زِلتَ يا خَيرَ الخَلائِفِ لِلوَرىعَتاداً يَرُدُّ النائِباتِ وَمَعقِلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.