١
قِف بِالمَطِيِّ عَلى الحِمى المامونِوَاِعكِف عَلى حَرَمٍ هُناكَ أَمينِ
٢
وَاِنشُر لَدَيهِ تَحِيَّةً أَودَعتُهاجَيبَ النَسيمِ بِسِرِّها المَكنونِ
٣
حَمَّلتُهُ مِنها لَطائِمَ مِسكِهايُزري بِطيبِ المِسكِ مِن دارينِ
٤
يَسري إِلى بَلَدٍ عَهِدتُ بِأَرضِهاآرامَها تَسطو بِأسدِ عَرينِ
٥
وَبِظَهرِ زاوِيَةٍ جَآذِرُ أَثلَعَتفَوقَ الرُبى أَجيادَ حورِ العينِ
٦
هيفُ القُدودِ جُلِبنَ مِن بانِ الحِمىعَلِقَت بِها الكُثبانُ مِن يَبرينِ
٧
تَروي الصَبا عَنّي وَهِيَّ بَليلَةٌشَوقي لِظَبيِ كِناسِها وَحَنيني
٨
وَلَعَلَّها إِن باكَرَت رَبعَ العُلىتُنبِئكَ عِن أَيكٍ بِهِ وَغُصونِ
٩
وَإِذا تَهُبُّ عَلى الرِياضِ عَشِيَّةًأُخِذَت بِمَسراها لِذاتِ يَمينِ
١٠
فَتَخوضُ عَنّى البَحرَ يَزخَرُ مَوجُهُبِالعُرفِ عِندَ مُحَمَّدِ المامونِ
١١
مَولىً إِذا ذُكِرَ المُلوكُ فَحُبُّهُشَرعي وَمُعتَقَدي الصَحيح وَديني
١٢
مَولىً إِذا نَصَبَ العَوامِلَ لِلعِدىجاءَت لَهُ بِالفَتحِ وِالتَمكينِ
١٣
مَولىً إِذا ما اِبتَعتُهُ بَذلَ الرِضىبِنَفيسِ نَفسي لَستُ بِالمَغبونِ
١٤
يَحكي عَنِ المَنصورِ في عَزَماتِهِوَعَنِ الوَصِيِّ أَبيهِ في صِفّينِ
١٥
إِن زارَ أَرضَ عِداهُ جَيشٌ واحِدٌوافاهُمُ الرُعبُ بِأَلفِ كَمينِ
١٦
كَالسَيفِ إِن لاقَيتَهُ أَلفَيتَهُلِلُّطفِ يُدمِجُ شِدَّةً في اللّينِ
١٧
فَبِبابِهِ عَكَفَ العُفاةُ كَأَنَّهُموَفدُ الحَجيجِ بأَبطَحٍ وَحَجونِ
١٨
تَجلو بِهِ الأَعراض وَهيَ مَصونَةٌعَن بَذلِها وَالمالُ غَيرُ مَصونِ
١٩
بابٌ بِهِ لاذَ المُلوكُ فَكُلُّهُميَخشى عَواقِبَ سَيفِهِ المَسنونِ
٢٠
تَترى إِلى أَعتابِ مَجدِكَ رُسلُهُممِن وافِدٍ يَسعى لَها وَقَطينِ
٢١
مُتَزاحِمينَ عَلى بِساطِكَ رَغبَةًفي لَمحِ غُرَّتِكُم وَلَثمِ يَمينِ
٢٢
فَمَتى تَشِم بَرقَ الرَجاءِ بِبابِهِيَلقاكَ نورُ البِشرِ فَوقَ جَبينِ
٢٣
عَرِّض بِذِكرِ وَسائِلي تَلقى بِهِنِعمَ الكَفيلُ بِرَعيِها وَضَمينِ
٢٤
يَحدو الحُداةُ بِطيبِ ذِكرِكُمُ فَمِنفاسٍ إِلى الفُسطاطِ بَل لِلصّينِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.