١
فَرَجٌ أَدالَكَ شِدَّةً بِرخاءِوَسَطا بِعاصِفِها هُبوبُ رُخاءِ
٢
وَبَدا مُحَيّا الدَهرِ مَصقولاً وَقَدصَحَّ المُنى وَاِخضَرَّ عودُ رَجاءِ
٣
وَحَصَلتُ مِن ثِقَةِ الإِلَهِ بِمَأمِنٍلَمّا وَثِقتُ بِواثِقِ الأَمراءِ
٤
وَعَلَوتُ في سَنَدي لِعالي مَجدِهِلَمّا رَوَيتُ لَهُ كِتابَ شِفاءِ
٥
وَتَباشَرَت بِحَديثِهِ كُلُّ الوَرىفَتَنَقَّلَتهُ تَنَقُّلَ الصَهباءِ
٦
خَرَقَت إِلَيهِ الشَمسُ سِجفَ سَحابِهاشَوقاً لِطَلعَةِ وَجهِهِ الغَرّاءِ
٧
وَأَتَتكُمُ الأَفلاكُ تَخدُمُ أَمرَكُمفَتَمَنطَقَت بِكَواكِبِ الجَوزاءِ
٨
وَجَرَت بِجَمعِكُمُ سُعودٌ آذَنَتبِتَجَدُّدِ النَعماءِ وَالسَرّاءِ
٩
فَقَضى قِرانُ الأَسعَدَينِ بِنصرَةٍوَسَعادَةٍ وَسَلامَةٍ وَهَناءِ
١٠
وَلَكَ البَشائِرُ بِالهَناءِ وُفودُهاتَترى مَعَ الأَصباحِ وَالأَمساءِ
١١
وَالعِزُّ دانِيَةٌ إِلَيكَ قُطوفُهُبِالمُشتَهى وَمَسَرَّةٍ إغَضّاءِ
١٢
وَبَكُلِّ نَوعٍ مِن بَديعِ فُنونِهِيَلقاكَ مِلءَ جَوانِبِ الخَضراءِ
١٣
وَأُعيذُكُم مِن كُلِّ خَطبِ نازِلٍبِالنُورِ وَالأَحقافِ وَالشُعَراءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.