الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألا حَيِّيا أيُّها الصَّاحبانِمَغَانِي يا ِطيَبَها مِنْ مَغانِي
٢
مَغانٍ بِفَارِسَ سُكانهاحَباِئبُ ما القَلْبُ عَنهُم بِغانِي
٣
وقولا رَمَتْني مِنْ بَعدكمبِسَهْم الزَّماَنةِ أيدي الزَّمان
٤
لقَدْ كُنْتُ أسْطو بِسَيفْينِ لِيقويَّ الَجنانِ جَرئَ اللِّسانِ
٥
فَقَصَّرَتْ النَّاِئباتُ اللِّسَانكما أضْعَفتْ قُوَّتي في الجنان
٦
فإنْ يكنْ المرءُ بالأصْغرَينفَإني قدْ خَانَني الأَصْغَرانِ
٧
وَقَدْ كُنْتُ في صورة الناس قَبلاولكنَّ مِنها مَحَاِني امِتحاِني
٨
فَقلبْي ولبِّي مَعاً عَازبانوَعَيْنايَ عَيْنانِ نضَّاخَتانِ
٩
كفانيَ دمع كنثر الجمانعلى صحن خدي من ترجمان
١٠
كفاني أنيَّ مُعَنَّي الفُؤَادمُعَنّى السُّهادِ وللذُّلِّ عاِني
١١
كفانيَ فَقْدُ الوَليِّ الَحميمومنْ بَعْدِهِ أنا بَاقٍ كَفاِني
١٢
وكُنَّا غَريبَيْن في بَلدةٍكطَيْرَين باتَا عَلى غُصْن بَان
١٣
فأصْبَحَ مُقْتَنَصاً واحدٌومُرتَقِبًا زَجْرَةَ الأخذِ ثاِني
١٤
لقِيتُ العَنَا فِي حِمَى راَحتيوشَاهَدْتُ عيىِّ بِمَثْوي البَيانِ
١٥
وكم مِنْ أماِنيَّ بُلِّغْتُهَاوها أنا أطلبُ مِنهَا أماِني
١٦
لقَدْ كُنْتُ ذا هِمَّةٍ في العُلَىأبِيتُ وَمِنْ دُونِيَ الفَرَقَدانِ
١٧
فاصْبَحتُ مُنْتكِساً قد ثَوَىبِحيثُ الثُّرَيَّا الثَّرَى مِنْ مكاني
١٨
وإني لجانٍ ثِمار الذيغَرسْتُ وَحُقَّ عقَابٌ لِجَاِني
١٩
سآخذ في الذِّكر مِما عَنانيوأثْنى إلى طُولِ شُكرٍ عِنَانِي
٢٠
فإني لقيتُ إمَامَ الزَّمانِوَمَا زَالَ ذَلكَ قُصْرَي الأَماِني
٢١
كانَ بَعيداً جَنَى الجَنَّتَيْنفأَمسَى بِوجْداِنِه وَهْوَ دَانِي
٢٢
إمُام هُدًى بَانَ للعالمينبِبُنْيَانِ مَجْدٍ لهُ اللهُ بَانِي
٢٣
وعَيْنُ الِيقينِ التي لم تَزَلْلنا خَبَراً فَبَدَتْ للعَيَانِ
٢٤
معدٌ أيا شافِعِي في المعادوأَكْفَي مَعِينٍ وأوفي مَعَانِ
٢٥
أجِرْني فَفيكَ كوَاَني الزَّمانُومَا بَاذِلٌ فِيكَ نَفْساً كوانِي
٢٦
فكن باِسَط الكفِّ لي بالُّلقاءفَقَدْ نُلتُ مِنْ بُلْغِتي ما كفاني
٢٧
أيَا ثَانِي الَمرتَضى في الفَخَاروَمَنَ هُوَ خَاتم سَبْعٍ مَثانِي
٢٨
ويَا مُشبِه المصطفى في النِّجاروَعَّلامَ مُشْتبهٍ في القُرانِ
٢٩
لقد ران كفرٌ على قلبِ مَنإلى العَسْكَريِّ لهُ الطَّرْفُ راِني
٣٠
صَدٍ وهو تاركُ عذبَ فُراتوطَاِلبهُ حَيْثُ لافى الكيَانِي
٣١
وقد قامَ منه إمامُ الزَّمانبما لا يَقُومُ به الوالدان
٣٢
رَمى الله مَن هذه حالهبِبُؤْسِ الزمان وبأس الهَوَانِ
٣٣
وَرَدَّ ابن موسى إلى أهلِهبإصلاح شَأن عَلى رَغم شَان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

عُرف بلقب داعي الدعاة وباب الأبواب، وهو داعٍ إسماعيلي وُلد في شيراز نحو سنة 400 هـ ثم انتقل إلى القاهرة حيث توفي سنة 470 هـ. جمع بين الدعوة والشعر، فحمل اسمه في دواوين الفاطميين مقامًا رفيعًا بين الدعاة.

قصائد أخرى لـالمؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة