١
باسمك يا الله يا رحمنويا رحيم يبدأ اللسان
٢
ثم يُثنى بعده بالحمد لكيا عادلاً في حكمه ما أعْدَلك
٣
وبالصلاة دائماً على النبيمُثلت الطهر الهمام العربي
٤
محمدٌ أشْرَف من ضَمَّ حشاوخير مخلوق على الأرض مشى
٥
وبعده عَلى البطين الأنزعنجْلِ أبي طالب السميذع
٦
زلزلة الساعة مولاي عليّومن به للدين برهان جلى
٧
طوْد الهدى ومنبع السعادةومن له لو ثنيت وساده
٨
قضى من التوراة في أهليهافصلا يزيل اللبس والتمويها
٩
كما من الإنجيل في أهليهكشف عنهم عشوات التيه
١٠
واستخلص المستور من مسطورمترجما عن صحف الزبور
١١
وبالقران الحق في الناس نطقنطقا يجلى صبحُه كلَّ غَسَق
١٢
كذاك قال المرتضى والمنبرمن نورهِ لَمَّا عَلاه أنور
١٣
من ذا على ما قاله يعترضُإلا الذي في القلب منه مرضُ
١٤
صلى عليه وعلى أبنائهربٌ هم صفوة أوليائه
١٥
قوم هم لله فينا نِعَمُجاحدهم أفضل منه نَعَمُ
١٦
وإذ مضى هذا فأما بعدفإنني لآل طه عبد
١٧
مشتهر في حبهم إخلاصيمجردا أرجو به خلاصي
١٨
كم قد دهتني فيهم من داهيةوحقد فيّ قلوب قاسيه
١٩
فكلما للحرب نارا أوقدواأطفأها ربي فربي أحمد
٢٠
وأكثر الشيعة أهل الدعوىلم يهو غيري منهمُ في مَهْوى
٢١
ما أحد في أهل طه قُصداغيري ولا من أرضه قد طردا
٢٢
ما فيهم من لحقته ضغطهيوما ويَوْماً عارضته خطة
٢٣
وإنهم على اختلاف الفِرَقوقلة الثبات عند الفَرَق
٢٤
لا يجدون قُدْوة من عُلَماقد نَصَبوا لآل طه عَلَمَا
٢٥
بين قرون عُصْبة النُصَّابِفي دَوْلَة الأزْلام والأنْصاب
٢٦
أجل فكلٌّ بي قد استجناإذا رأى ليل اغتساق جَنَّا
٢٧
أعْرب في الخوف إذا ما أعْجَمواأصْدِق الإقدام حين أحجموا
٢٨
ثم إذا ما الخوف يوما ذهبااتخذوا ثَلْبِي وَسبِّى مذهبا
٢٩
وسَلقو بألسْنٍ حدادأثْبَتَهم جأشا لدي الجلاد
٣٠
لو أنني تركت بالكفافعددته من أكبر الإنصاف
٣١
ما أن أرى الزمانَ لي بالمنصفوالموقف الأشرف بي لم يَعْتَف
٣٢
ولم تعد لعيشتي الحلاوةبِعَوْدِ ذاك البر والحفاوة
٣٣
ولم يعد لي النظرُ الشريفُكما بدا والكرم المألوف
٣٤
يا مالكاً في الجسم والنفس ملكإنك أنت الشمس والمُلْكُ فلك
٣٥
يا طلعة الخير ويا شخص الكرموطالع السعد ومصباح الظلم
٣٦
من ذا رأى طلعتك الميمونةفلم ير السبع الطباق دونه
٣٧
عماد دين الله أنت المنتهىفي كل ما باهي به ذوو النهى
٣٨
خَلْقاً وخُلُقاً تبعا أسنَى الحسبكالدر ما بين اللجين والذهب
٣٩
جعلت شاهنشاهنا المعظمامن نائبات الدهر لي معتصما
٤٠
يا كاليجار فالله جارهوفى ذراه وحماه داره
٤١
المرزبان والزمان عبدهكما الكرام الكاتبون جنده
٤٢
والمصطفى و أله عمادهحقاً كما ولاؤهم عتاده
٤٣
يا مالكا مطهر الاخلاقمشتهرا بالفخر في الآفاق
٤٤
يا غاية السؤدد والنفاسةانظر فأنت صادق الفراسه
٤٥
هلا تراني فيك لا غالبايفرط في حبك لا مواليا
٤٦
فما لحقى عندكم يضيعوما لقولى صار ليس يسمع
٤٧
أخادم مثلي يضاع هكذاكيما يطول نحوه باع الأذى
٤٨
لقد نبا بي مقعدي ارجافايجحف بي طول المدى اجحافا
٤٩
من قائل يقول كيف شأنهأما علا فلم هوى مكانه
٥٠
وقائل يقول قد تنكراسلطانه لكفره إذ ظهرا
٥١
وقائل يقول قوم ما رضوافعللوا قصته و أمرضوا
٥٢
كل بنا من حيث يهوى يشمتفبعضهم يمحو وبعض يثبت
٥٣
هذا الذي يلسعنى من خارجمن ناصبى كاشح وخارجي
٥٤
و أن لى من داخل البيت ضنىيسأل عنى البعض بعضا ما جنى
٥٥
يا ليت شعري ما الذي منه بدرمن خلل نفّر عنه من نفر
٥٦
ألم يكن حسن القبول قابلهفما الذى قد قطع المعاملة
٥٧
ني لفى أمثال هذا مرتبكفنجنى ني بالله وبك
٥٨
يا مالك الآفاق عطفاً عطفاتثنى بع عنى الأعادي عطفا
٥٩
ن كنت أذنبت فأنت تعرفوليس ما تعرف عنه مصرف
٦٠
ن كان ذنبي ما جرى يبساألم أقم عذرى فطبت نفسا
٦١
خلال أيام لنا بالعسكرفي المجلس الشاطئ فوق المنظر
٦٢
و المثل المضروب بالاسكندروبابنه علامة فاذكر
٦٣
إذ قلت ما جاوزت فيه واجبافلا تكن من واجب مغاضبا
٦٤
وإنه إن كنت ترضى المعذرةوتقتضى لما نقمت المغفره
٦٥
فاغفر وإلا فاعذر المعلماإذا رأيت عقله منثلما
٦٦
وإنني كما ترى معلموهاكم في العقل مني لِمَم
٦٧
وإن تكن إذ قلت كاتب مِصْراتحمل من ذاك عليّ إصْرا
٦٨
فعَدْلُك الشامل حسبي من حَكموليس لي إلا الرضا بما حَكم
٦٩
أكان قولا منكرا أو زوراأو كان حجرا ذا كم محجورا
٧٠
أم كان لي غير الصلاح من غرضأم لسوى رضاك فيه معترض
٧١
إن قلت كاتب حضرة ابن فاطمواسلك بما فيها سبيل الهاشمي
٧٢
فليس مثل المرتضى عباسولا ابنه إلى ابنه يقاس
٧٣
وإن آباءك أيضاً كاتبواوأظهروا الود له واقتربوا
٧٤
لا سيما وربعه قد أشرقابخبر مني إلى مصر ارتقى
٧٥
فيما له الرأي العلى وافقادَام نظام سعده متسقا
٧٦
وهو الذي أرسلت فيه رسلامن بلد الأهواز عاما أولا
٧٧
وجئت في بابه مستأمراًفقلت دمت ناهيا وآمرا
٧٨
ووجهك الميمون ذو تهللما تكتب الآن خلاف الأول
٧٩
فقلت فضلا من إله مفضلوُيمْن جد لمليك مقبل
٨٠
وقلت إن بعض هذا نكتببما به للود يقوى السبب
٨١
وإنني الآن على انتظارلعودهم بمنتهى الإيثار
٨٢
وبالجواب بالدعاء الصالحوشكر مجدود من المنائح
٨٣
لآل طه من أجل ناصرلهم ووجه للزمان ناضر
٨٤
الملك الصاعد نجم الديلمبملكه في الأفق فوق الأنجم
٨٥
فإن عددت هذه الجنايهفقد بلغت في العقاب الغايه
٨٦
أرى نزولاً عوضاً عن ارتقالا البِشْر ذاك البشر بي ولا اللقا
٨٧
ولا الكلام ذلك الكلامولا المقام ذلك المقام
٨٨
وأين ما أسلفُته من خِدموخلتني قدمت فيه قدمي
٨٩
أصبح نسيا كله منسياحتى كأنا ما صنعنا شيا
٩٠
وليس ذاك بالذي يضاعفمثله في السوق لا يباع
٩١
مصدره عن مشفق نصوحجاد به وهو شقيق الروح
٩٢
لا منعة تمنع حين يمنعولا غنى ينفع يوم ينفع
٩٣
فما لأعمالي غدت مختلةمن أجل أن ساءتك منها خله
٩٤
وحسناتي قد عفت آثارهالخصلة منها يرى إنكارها
٩٥
ألم أكن أنطق بالبيانفي الجمع بين العقل والقرآن
٩٦
ألم أكن جلاء كل ظلمةمن مشكلات الدين مدلهمة
٩٧
ألم أكن أحل كل رمزعنه الدهاة تنثني بعجز
٩٨
أغذو العقول بالعلوم الشافيهلكي تنال في المعاد العافية
٩٩
فلم منعت عقلك الشريفايا ذا النهي غذاءه اللطيفا
١٠٠
هلا منعت ما اشتهاه الجسمفمنعك العقل الغذاء ظلم
١٠١
أصرت تأبى نفعه لضرىتمنعه الخير لقصد شرى
١٠٢
كم قد جمعت للهوى من عدةومن عتاد بامتداد المدة
١٠٣
فمن ترى لعقلك المجردمن مرشد هاد له مسدد
١٠٤
يكسبه عزا من القرآنيفنى الزمان وهو غير فان
١٠٥
ويعقد المجد له معبداإذا مضى المجد شعاعا بددا
١٠٦
لا تطرحني إنني ذاك الرجلسابق آثاري على هذا يدل
١٠٧
ولا تبع تحقيق شيء يعرفبشبهة يأتي بها محرف
١٠٨
يا ملك الملوك يا زين الزمنلا تطرحني إنني غالي الثمن
١٠٩
أنا الذي من فضل آل أحمدفي العلم تعلو كل ذي يد يدي
١١٠
أطب في مصالح المعادما طب جالينوس في الأجساد
١١١
قد شيبت مني العذار العفهما زلت من ميزانها في الكفة
١١٢
ما شاق قلبي وتر أو زمرولم تدب في عروقي خمر
١١٣
عبادتي كل الزمان عادتيما ملكت يد الهوى مقادتي
١١٤
أعاند الحرص الخبيث والطمعما لهما طبعي مذ كان الطبع
١١٥
فلا يغرنك قول الحسدمن كل أفَّاكٍ أثِيم معتد
١١٦
وقول من يقول من أهل السفهإنا نقول قول أهل الفلسفة
١١٧
وها هم فاسألهم لتعلماهل ينصبون في القرآن سلما
١١٨
لقصة واحدة أو دونهابموجبات العقل يوردونها
١١٩
فكيف ما لم يعلموه علمواجار الأولى أفتوا بما لم يعلموا
١٢٠
يا ضعف ما بالجهل أسسوهأعلموناه وهم نسوه
١٢١
إن القرآن عندنا أسنى نسبوالفلسفي ما له فيه نشب
١٢٢
نجمع بين فضله والعقلونقمع الجور بسيف العدل
١٢٣
يا أيها الهمام هذي قصةمما يضم الصدر لي من غصه
١٢٤
رفعتها تلبس لبس النظموالغرض المقصود فيه همي
١٢٥
تكفير سيئاتها بطولهاوبعث حسن الرأي في قبولها
١٢٦
فاسمع وأنصف فالزمان أنصفافيك الورى ومن قذاه قد صفا
١٢٧
إنك إن فتحت لي عين الرضالم تلف إلا خدمة لي غرضا
١٢٨
يقصر عنها شأو من دوني عسىتميز اليقظان ممن قعسا
١٢٩
ولم تجدني في وجوه الخدمةمن غير ذا إلا وكيد الحرمة
١٣٠
حاشية في زمر الحواشيلا أستحي فيهم ولا أحاشى
١٣١
كويتب ما أن أقول كاتبفإن قدر كتبتي مقارب
١٣٢
وخاطب إن ذكر الخطابمن خطبتي لا يأنف المحراب
١٣٣
وأن أدل واحد بباسهفي شعره وعدة من ناسه
١٣٤
فجدك الميمون مضمون لهطول الزمان النصر من عند الله
١٣٥
وبأسنا محصوله قليلمنه لسان فخرنا كليل
١٣٦
وأن يكن مع ذا يحق الفخربه فإني في الظلام الفجر
١٣٧
فعنده لا شك ناسي أكثرلطفا من الله وبأسي أقهر
١٣٨
هذا كذا وإنني إلى وراحرمت بين النظراء النظرا
١٣٩
من غير ما ذنب قد اقترفتهودون عيب هو لي عرفته
١٤٠
يا زمني لو لم تكن خَوَّانَاما كنت أغلو هكذا مجانا
١٤١
ويشتوى بالجمر يا شر الزمنمن فيهم أزرى بمن إذ قلت من
١٤٢
فالغير في جانب بر يسلموأنا في وادي الجفاء أسقم
١٤٣
يا مالك الأرض لسان رنّاعن واصب بقلبه إذ أنَّا
١٤٤
ثم إليك هاجرا واستأمناابلغتهما من القبول المأمنا
١٤٥
آمنك الرحمن مما تحذرودام وجه الأرض منك يزهر
١٤٦
والعدل فيك مشرق آفاقهوالتاج منك دائماً اشراقه
١٤٧
والملك فيك عاليا منارهوالدين منك لامعا أنواره
١٤٨
ودام لي ظلك ذخرا باقياكما دعائي لك حرزا واقيا
١٤٩
والحمد لله وليِّ الحمدذي الطول عز جاره والمجد
١٥٠
والصلوات الطيبات أجمعاعلى الأولى قدرهم قد رفعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.