الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نَسيمَ الصَّبا ألِممْ بفارِسَ غادِياوَأَبْلغْ سَلامي أهْلَ وُدِّي الأزاكيا
٢
وَزُرْ بُقْعَة الأَهوازِ عنِّي مُحيِّيابِها غُرُّ إخْواِني وأرجانَ تَاِليا
٣
وقل لهُمْ إني رَهينُ صَبابةٍصُبَابَةُ وادِيها تُزِيل الرَّوَاِسَيا
٤
وقُلْ كيفَ أنتم بعْدُ عَهدي فإننيبُليتُ بأهْوَالٍ تُشيبُ النَّواصِيا
٥
لبست لباسَ الذُّل في أرضِ غُرْبةٍوكم ذا لِعزٍّ قدْ سَحَبْتُ رِداِئيا
٦
وقاسيت صعباً بَيْنَ حِلٍّ ورحْلةٍيَقَلِّبُ قَلبَ الصَّخْر أدْناهُ واهيا
٧
وعاركتُ من بَرْدِ الشِّتاء مَعاطباًبَسْيرى ومنْ حَرِّ الهجير مَكاويا
٨
ولابستُ أقْواماً غِلاظاً طِبَاعُهُمْتظلُّ بنو الآدابِ فِيهمْ خَوَافِيا
٩
سيبكى علىَّ الفَضلُ والعلم إنْ رمتْبمثلى يَدُ الدَّهْر العسُوفِ المراميا
١٠
وبَتَّ حِباِلي عن دِيارِي وأسْرَتيوصَيَّرَ مَغْنَى الدين مِنِّى خَاليا
١١
وأسكتَ مِنِّي في حِمَى الشرْق خاطبالهمْ بمرَايا الفَضْل في الخَلق جَاليا
١٢
وعَطَّلَ مِنِّي مسجدا أسُّه التُّقىلآل رسول الله بي كان حاليا
١٣
وأغمَدَ سيفاً طَال ما أَهْلكَ العِدَىبِمْرهَفِ حَدِّيه وأحْيى المواليَا
١٤
وغَادَرَني في ظُلمَة التِّيهِ خَابِطاًفَنَبَّه مَرْعيًّا ونبَّه رَاعيا
١٥
وضيَّع قَوما إنْ دَعَوْني لحادثألمَّ بهمْ يوماً أجبْتُ المُناديا
١٦
فلهْفي على أهلي الضِّعافِ فقد غدوْالِحَدِّ شِفار النَّائبات أضَاحيا
١٧
فيا ليت شِعْري مَنْ يُغيثُ صريخَهمإذا ما شَكوْا للحَادِثاتِ العَوادِيا
١٨
ويا ليت شعري كيف قد أدرك العدىبِتَفْريق ذات البَيْن فينا المباِغيا
١٩
أإخوانَنا صبْراً جَمِيلا فإننيغَدَوْتُ بهذا في رضى الله رَاضيا
٢٠
وفي آل طه إن نفيتُ فإننَّيلأَعْداِئهم ما زلتُ والله نَافِيا
٢١
فما كنْتُ بِدعاً في الأُولى فيهم نَفواألا فخرَ أنْ أغدو لُجندبِ ثانيا
٢٢
لئن مسَّنى بالنَّفي قُرْحٌ فإننيبلغتُ به في بعض هَمِّي الامانيا
٢٣
فقد زُرتُ في كوفان للمجْدِ قبَّةهي الدين والدنيا بِحَقٍّ كما هِيَا
٢٤
هي القبَّةُ البيضاءُ قبَّةُ حيدروصىِّ الذي قد أرسلَ الله هاديا
٢٥
وصى النبي المصطفى وابن عمهومن قام مولى في الغدير وواليا
٢٦
ومن قال قومٌ فيه قولا مُناسبالقول النَّصارى في المسيح مُضاهِيا
٢٧
فوا حبذا التطوافُ حَوْل ضريحهأصلِّى عليه في خُشُوع تواليا
٢٨
وواحبذا تعْفيرُ خدِّيَ فوقهويا طيب إكبابي عليه مُناجيا
٢٩
أناجي وأشْكو ظاِلمي بتَحَرُّقٍيثير دُموعاً فوق خدِّي جَوَاريا
٣٠
وقد زرت مثوى الطُّهر في أرض كربلافدَت نَفِسيَ المقتولَ عطشانَ صاديا
٣١
ففي عشر ما نال الحسين بن فاطملِمْثلِىَ مَسْلاةٌ لئن كنتُ سالِيَا
٣٢
ولي عَزْمةٌ إن تمَّمَ الله خَطْبَهاكفاني تمامُ العزْم للصَّدر شافيا
٣٣
حُلولٌ بباب القصر يَقْضى لبُانَةلنِفْسي وأُلفى ناِئيَ الأُنس دانيا
٣٤
فأُوِنسُ منه نَجْمَ سعديَ طَالعاكما منه ألفي ناجِمَ النَّحس هاويا
٣٥
ببابٍ ثوَى حيْثُ السِّماك علوُّهأجلْ بَلْ غدا فوق السِّماكين عاليا
٣٦
لمولى الوَرى المستنصر الكاشف الدجىوصفوةِ من أمسى على الأرض ماشيا
٣٧
ومن ضمَّت الدنيا ومن وطيءَ الثَّرىوأشرف مَن أجرى العتاقَ المذاكيا
٣٨
إمامٌ يمُدُّ الشمسَ نورُ جَبينِهكما جودُ كفَّيه يمدُّ الغَوادِيا
٣٩
حَوَى كفُّه فيْضىْ نوالٍ وحِكمةٍغدا بهما يُحْيي العظام البوَاليا
٤٠
ولا يأْسَ من رُوْح الإله بأن أرىعلى جدِّ عزمي فيه جدًّا مُؤَاتيا
٤١
فأنفُضُ عني كلَّ همٍ بِبابهوأخْتِمُ من أيَّاِم عُمْري البَواقيا
٤٢
فياشامتا بالنَّفي لي كُفَّ إننيعقدتُ به فوقَ المعَالي معَاليا
٤٣
أآل عليّ كم وكم في ولائكمقُصدْتُ وكم فيكم لقيتُ الدوَاهيا
٤٤
وكم قدْ طويتُ البيدَ فيكُمْ مُرَوعاًوكم بتُّ مِنْ روحي على اليأس طاويا
٤٥
فلْم يُثنِ وجه العزْمِ لي عن وَلائكموكيف أرَى عنكم لوجهيَ ثانيا
٤٦
وأَنتم عِمَادي في مَعادي وعدتيومثوى رَجائي كي تغيثون راجيا
٤٧
وأنتم كتابُ الله يُثبِتُ راشدامُحقًّا ويمحُو مبْطلا عنْه غاوِيا
٤٨
أغيثوا وليا خاض في بطشةِ العِدىبحبِّكمْ بحْراً من الهمِّ طَاميا
٤٩
وفكوا ابن موسى من ضنى الهمِّ والجوىفقد صار من لبس الضّنا متلاشيا
٥٠
وكونوا لمنْ آذاه خصْما فإنهعلى عَجلٍ لاشكَّ يَلقي المهَاويا
٥١
عليكم سَلامُ الله يا آل أحمدمَدى الدهر ما تبدُو النجومُ سَواريا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

عُرف بلقب داعي الدعاة وباب الأبواب، وهو داعٍ إسماعيلي وُلد في شيراز نحو سنة 400 هـ ثم انتقل إلى القاهرة حيث توفي سنة 470 هـ. جمع بين الدعوة والشعر، فحمل اسمه في دواوين الفاطميين مقامًا رفيعًا بين الدعاة.

قصائد أخرى لـالمؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة