الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَدْ جَرَتْ بالسُّعُودِ لي الأقْلامُوقَضَتْ بالمَساعد الأيَّامُ
٢
وتَنَبَّهْتُ في مَرَاشد دينِيلأُمُورٍ قَدْ نَامَ عنْهَا الأَنامُ
٣
فَرُوائِي جِسْمٌ ومَحْصولُ جسميمَلَكٌ دُونَهُ الخُطُوبُ الِجسامُ
٤
وفُؤَادِي بِنُورِ ربِّي مُضِيءٌحين يَغْشى نَفُوسَ قَوْم ظَلامُ
٥
ومقَالِي مُهَذَّبٌ وفِعالىمنْ مُعِيبٍ لَفِي حِمًى لا يُرامُ
٦
مَطْمَعِي ميِّتٌ فعَزْمي حَيٌّقَاِئم مِنْهُ واللِّسانُ حُسَامُ
٧
وغِني النَّفْسِ عُدَّتِي وغِنَى الدِّينِ فَمَا أنْ يَضُرَّني الإِعْدَام
٨
فإذا ما استَمرَّ طَعْمَ حِمَامخَاِئفُ بَأسَه حَلا لِي الِحمَام
٩
عَارِفاً أنَّه لَسَعْدِي افْتِتَاحُولأسْبَابِ مَنْحَساتِي اخْتِتَام
١٠
ما بَنَانِي للِهَدْم بَانيَّ حشاهُ وبعْضٌ لِمَا بَنَى هَدَّام
١١
ففسَادٌ في الآخر النقْضُ وإن كانَ صلاحاً في الأوَّل الإبرَام
١٢
فُضَّ بَابُ الخَرَابِ دُونَ بِنَاءحُبّ آلِ النَّبيِّ مِنْه القِوَام
١٣
آل طه الذين هُمْ صَفْوَةُ الله وَقومٌ بِدِيِنه قُوَّام
١٤
بَلَدٌ آمِنٌ لباغي نجاةوَجَنابٌ رَحْبٌ وشَهْرٌ حَراَمُ
١٥
نِعَمٌ قَدْ أفاضَهَا في البَرَايافَتَخَلَّتْ عَنْ شكْرِها أنْعَامُ
١٦
هُمْ نَهَاياتُ كل مَنْ بَرَأَ اللهوغاياتُ خَلْقِهِ والسَّلامُ
١٧
فإِليْهِمْ تَنْميَ النُّفُوسُ إذا راحَتْ إلى الأَرض تَنتَمي الأجْسام
١٨
قَدْ ثَوَوْا من مراتب الدين مثْوىقَصُرَتْ عَنْ بُلوِغهِ الأَوهام
١٩
هُمْ نِظَام السُّعود للناس طُرَّاومَعدٌّ قِوامُهمْ والنِّظام
٢٠
هُمْ جَمِيعاً أَئِمَّةٌ ومَوَالٍوَمعَدُّ لَهُمْ جَميعاً إمام
٢١
عَزَّ دِينُ الإِله بالظَّاهِرِ الطُّهر وذَلَّتْ بِسَيْفِه الأصْنام
٢٢
عَلَمُ الدِّين عَلَمُ العِلْمِ مَوْلىفيه مِنْ نُورِ رَبِّه أعْلام
٢٣
شَمْسُ آلِ النَّبي والحَرَام الأَكْبَرُوالرُّكْنُ والصَّفَا والمقَام
٢٤
فاِلقُ الصُبْح في حَقائق دينٍوَجْهُ ديِنِ الهُدَى بِهِ بَسَّامُ
٢٥
وبه في القران قد أقسْم الله وحَقٌ بِمثْله الإقْسامُ
٢٦
إن معنى مواقع الأَنْجُم الزُّهرِهُمُ العِتْرَةُ الهُداةُ الكرَام
٢٧
وبهم عَظَّم الإله وما إنْلنِجِوم مِنْ رَبِّهَا إعْظامُ
٢٨
يا إمَاماً كلُّ الفَخَارِ وَرَاءُفِي قِياسٍ إليْه وَهْوَ أمَامُ
٢٩
أنْتَ مما بهِ تَقَدَّمَتْ الأَقدَامُ في كل مُعْجِزٍ قُدَّامُ
٣٠
فَمُلوكُ الوَرَى المَمالِيكُ طُرًّالكُمُ والمَلائِكُ الخُدَّام
٣١
بِكُمُ آدَمُ اسْتَجارَ بَديًّاواسْتَفاد الفَخَارَ نوحٌ وسامُ
٣٢
وكِليمُ الإله بَعْدَ خَليلٍوَمَسيحٌ قُوَّامُه الصَّوَّامُ
٣٣
ويُبَاهِي النبيُّ جَدُّكم الطُّهْر الهُمامُ المؤَيَّدُ القَمْقَامُ
٣٤
رَحْمَةُ الله في البَرَايا وَمَوْلىمَنْ حَوتْهُ الأَصلابُ والأَرحامُ
٣٥
وَعليٌّ وصِيُّه قاِصمُ الكُفْر وَليْثُ الَهَياجِ والضِّرْغام
٣٦
يا وَليَّ إلاله يَا مَنْ بِه تُقْبَلُ مِنَّا صَلاتُنَا والصِّيامُ
٣٧
لي فِي هِجْرة إليْكَ تَمَنِّقَدْ تَمَنيَّتْهُا وإنيِّ غُلامُ
٣٨
وَتَدَاني مِنَ أربعين لِيَ السنُّ وَلَمْ يُقْضَ للتَّمَنِّي ذمِام
٣٩
فلئن فُزْتُ في مُرادِي بإِذنهَطَلتْ لي بمسعداتي الغَمام
٤٠
يا وليَّ الإله صلى عليك الله ما غَرَّدَتْ بِشَجْوِ حَمَام
٤١
وَتَجلَّى صُبْحٌ وأظْلَمَ ليْلٌوتَقَضَّى عَامٌ وأقْبلَ عَامُ
٤٢
هِبَة الله في بُحُور نَدَاكُملا غريقٌ لكنه عَوَّامُ
٤٣
فَلِساني لِمَدْحِكُمْ نَظَّامُوفُؤَادِي بِذكْركُمْ مُسْتَهَامُ
٤٤
كمْ كَلَوٍم من النَّوَاصِبِ مِنيِّفي حَشَاُهمْ يَفْتكْنَ وهي كلام
٤٥
آل طه العِمَادُ لي في مَعاديفبِهِم قدْ كفَاني الاعْتصَامُ
٤٦
طَابَ شَتْمي فيهمُ ولوْ ِمي فقولوالِيَجِدَّ الشُّتَّامُ واللُّوَامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

عُرف بلقب داعي الدعاة وباب الأبواب، وهو داعٍ إسماعيلي وُلد في شيراز نحو سنة 400 هـ ثم انتقل إلى القاهرة حيث توفي سنة 470 هـ. جمع بين الدعوة والشعر، فحمل اسمه في دواوين الفاطميين مقامًا رفيعًا بين الدعاة.

قصائد أخرى لـالمؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة