لى كَمْ عَناِني مِنْ هَواكَ عَناء
المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاةالعصر الفاطمي · ٨٥ قصيدة
٤ قراءة
١
إلى كَمْ عَناِني مِنْ هَواكَ عَناءفَجِسْمي نُحُولا في هواكَ هواءُ
٢
يَقُولون بي الدَّاءُ العَياءُ وعُشْر ماأقَاسِيه لِلْدَاءِ العَيَاءِ عَيَاءُ
٣
بَكيتُ إلى أنْ صَار يَبكي لِيَ البُكافَهَلْ عَجَبٌ أنْ للبُكاءِ بكاءُ
٤
لأحْبَابِنا إنَّا لهُمْ عَنْ قَلوبِناوأرْواحِنا في بُعْدهِمْ بُعَداءُ
٥
أحِنُّ إلى مَائي ومَرْعاي مِنْهمُفَما طَابَ مَرْعًى بعْدَ ذاكَ وماءُ
٦
ومَا في سُرُورٍ مُنْذُ بَانُوا مَسَرَّةٌومَا فِي رخَاءٍ لذَّةٌ ورَخاءُ
٧
رعى اللُه مَنْ كم سَرَّ قلبي لقاءهوما سَرَّ مُذْ ذاكَ اللِّقاءِ لقاءُ
٨
خَلِيليَّ مَنْ يُرْجَى شِفاِئي عنْدهومَنْ ذا الذي لِي في يَديْهِ دواءُ
٩
أجَلْ ذا كمُ المَولى الإِمام الذي لهجَمِيعُ البَرَايا أعْبُدٌ وإماءُ
١٠
مَعَدٌّ أميرُ المؤمنين الذي لهعَلى ذَاتِ ما يُسْمَى العُلُو عَلاءُ
١١
إمامُ الهدى المستنصر الطهر ماجدبه السَّعْدُ نال السَّعْدَ والسُّعَداءُ
١٢
نَجَاةُ النَّجَا لو كان ذلك سائغارَجاءُ الرَّجا لو للرَّجاءِ رجاءُ
١٣
إذا ما رِدَاءُ العِزِّ يُبْغَي ليرتديفلْلعِزِّ من عِزِّ الإِماِم رِدَاءُ
١٤
ويَسْتْعظِمُ الناسُ القَضاءَ ورأيُهنَفُوذٌ على حَتْمِ القَضاءِ قَضَاءُ
١٥
تَزَينُ مَدْحُ المادحين بذكرهفَعَنْه تَبَدَّتْ مِدْحَةٌ وثَنَاءُ
١٦
ولاؤُكَ مولانا عِمَادِي وعَدُتَّيفَما نَاِفعٌ مِنْ دُونِ ذاك ولاءُ
١٧
إذا ما لواءُ الَحمْد زَيَّنَ أهْلَهفأَنْتَ لِمحْمُودِ اللِّواءِ لِوَاءُ
١٨
وإن خلَّصَ النَّاسَ الضياءُ من الدجىفأَنْتَ لأعلاِم الضَّياءِ ضِيَاءُ
١٩
تُباهي بك الأَرضُ السَّماءَ حقيقةفأَنْتَ لِمَنْ فوق السَّماءِ سَمَاءُ
٢٠
وَرَاء طُلابِ العزة الناسُ كلهموأنك قُدَّامٌ وتلك وراءُ
٢١
كلام سِوَى في مكرماتِك باطلٌومدْحٌ سوى ما قيل فِيكَ رياءُ
٢٢
وَسَعْى الذي صَلَّى وزكى ولم يجببدين الإِماِم الفَاطِمِيِّ هَباءُ
٢٣
فدَاك الذي رَبَّتْه نُعْماك إنهصباحُ الذي عاداك منه مِسَاءُ
٢٤
يُصغِّرُهُ أَهْلُ الصِّغار وهمُّهمَدَى الدَّهرِ منْ فَوْق السَّمَاءِ سماءُ
٢٥
فكم من قلوب أقرَحتْها سِهامُهقلوُبٌ عليها للضلال غِشاءُ
٢٦
يقول لذِي قدْحٍ أتى فيك قادحاًصَوَابَ مقالٍ ليس فيه مِراءُ
٢٧
شقاؤك في جيد الشقاء قلادةٌوهلْ عَجَبٌ أنْ للشَّقاءِ شَقاءُ
٢٨
وذكرُكَ هَجْوٌ للهِجاءِ فمن يُردْبَدِيعاً فذكرى للهجاء هجاءُ
٢٩
إمُامكَ مَنْ للدين قام مُنًادياإمامٌ له في الخافقين نداءُ
٣٠
إليه انتهى نصُّ إلامامة علمهلِمَرْضى قلوب العالمين شِفَاءُ
٣١
فَمَنْ بعده يُبْغَى وَهلْ قط يشتفىمكانَ زلال بالأجاجِ ظُمَاءُ
٣٢
وهل لسواه في تبوب إمامةدلائلُ قامت للورى شُهداءُ
٣٣
فإن السمواتِ العلى ونجومَهاجميعاً لا شهادٌ بها نُطَقاءُ
٣٤
فمن كان للسرداب تطمح عَيْنُهفذلك سُقْمٌ في العقول وداءُ
٣٥
عليك به ما أنت إلا كقابضعلى المَاءِ ما في القَبْض منه بَقَاءُ
٣٦
نشيدُ ابنُ موسى عَبدُ صدْقٍ مُجاهدقُصَاراه حقاً خِدْمَةٌ وَدُعاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.