الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لوْ كنْتُ عاصرت النبيَّ محمداما كنت أقصِر عن مَدَى سَلْمَانِه
٢
ولقال أنت من أهل بيتي مُعْلِنًاقولا يُكَشّفُ عن وُضَوحِ بَيانِه
٣
مشهورُ آثاري بصحن عِراقههذا وفارسه إلى كرمانه
٤
وعبوسُ يومٍ لابن عباس بهلاَقَى الرَّدَى مُتَشَخّصًا لعَيانه
٥
إذ بات يَعْثرُ في ذُيول مَذَلةيعتاض ضِيقَ الحَبس عن إيوانه
٦
ورأى على الصاري ابنُ مسْلمة الذيضَجَّت فَمُ الإسلام من عدوانه
٧
فَسَقى الإلهُ سجَال رحْمتِه ثرَىقبر ثوى فيه أبو عمرانه
٨
إنَّ ابْنة كم من مقام قامهصعبا بَثْبتِ جَنَانِه ولِسَانِه
٩
في رفع رايات النبي وآلهوضِرابه لعُدَاتِهم وطعانه
١٠
ولكم يَشُدُّ قوى بني هارونهولكم يهد بِنا بني هَامَانه
١١
هل في البسيطة في مساعيه لهمِثْلٌ فَيَبعِي الجَرْىَ في ميدانه
١٢
فرد الزمان بدينه وولائهللفرد مولاه إمام زمانه
١٣
هُو في عباد الله عَيْنُ عبادهجَمْعَا وإني العين من عبدانه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

عُرف بلقب داعي الدعاة وباب الأبواب، وهو داعٍ إسماعيلي وُلد في شيراز نحو سنة 400 هـ ثم انتقل إلى القاهرة حيث توفي سنة 470 هـ. جمع بين الدعوة والشعر، فحمل اسمه في دواوين الفاطميين مقامًا رفيعًا بين الدعاة.

قصائد أخرى لـالمؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة