الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جارَةٌ لي أَجارَها ال

العطويالعصر العباسي · ٩٠ قصيدة
٣ قراءة
١
جارَةٌ لي أَجارَها الحُسنُ مِن كُلِّ عائِب
٢
فَهيَ بَينَ النِساءِ كَالبَدرِ بَينَ الكَواكِبِ
٣
لَحظَها قَبلَ لَفظِهامِن جَليلِ المَواهِبِ
٤
سَأَلتَني هَل النَبيإذُ حَلالٌ لِشارِب
٥
قُلتُ أَيُّ وَالَّذي يُريكِ بِرَغمِ الأَقارِب
٦
اِشرَبيهِ فَإِنَّ فيهِ لَأَحدى العَجائِب
٧
يُنبِتُ الوَردَ في نَقاءِ خُدودِ الكَواعِبِ
٨
وَيَزيدُ الخِلافَ دَراًلِأَيدي الحَوالِبِ
٩
فَأَجيبي بِغَيرِ رَأيٍ عَنِ الحَقِّ عازِب
١٠
هَل حَلالٌ دِماؤُنالِلظِباءِ الرَبائِب
١١
قالَت اِستَفتِ غَيرَ خَصمِكَ فِعلَ المَداعِب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالعطوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة