الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زارت وثوبُ الدُّجَى قد كانَ مسدولا

موسى بن حسين بن شوالالعصر العثماني · ١٥٩ قصيدة
٣ قراءة
١
زارت وثوبُ الدُّجَى قد كانَ مسدولاوأنجمُ الليل تحمي الأعينَ الحولا
٢
وللثريَّا ترى في الجوِّ ثجثجةًتظنُّها في أقاصي الجوِّ قنديلا
٣
فكان لي طبعُها في مضجعي قدراًينهاجُ بالحتفِ مَقدوراً ومرسولا
٤
مَن لي بسعدى وقد حثّ الحداةُ بهاللبينِ في سيرِها العيسَ المراسيلا
٥
بانَت ولا عنق مالت إلى عنقٍولا يدٌ صافحت لثماً وتقبيلا
٦
آها وآها وكم لي صار من أسفٍلو كنت منها لثمتَ الثغرَ معسولا
٧
كحلاء قد نجلتها كلّ جادلةٍطرفاً غضيضاً بسحر الحسن مكحولا
٨
يُجاذبُ الخصرَ تحت الدِّرعِ دعص نقاًمنها على رأس أنبوبينِ محمولا
٩
تَشكو سواعدها منها أساورهاضيقاً وقد ملأ الساق الخلاخيلا
١٠
تَفترُّ عن مبسمٍ عذبِ الرضاب حكىأقاحَ روضٍ بصوبِ المزن مهطولا
١١
ثغر تعلَّل بالمسواكِ تحسبهُمِن بعد رقدتها بالمسكِ معلولا
١٢
ما كان منها أمانيها وموعدهابالوصلِ إلّا أباطيلاً وتضليلا
١٣
يا آل نبهان ما لي لا أرى لكمُندّاً ويا سادة الأملاكِ تعويلا
١٤
هل سرَّكم أنّني مِن بينكم رجلٌلا أَرتجي أملاً منكم ولا سولا
١٥
وأن أخيب ونهج النجح متَّسعمن كلِّ ما كان منكم قبل مأمولا
١٦
إِن كان يصلحُ تأخيري لكم فلقدرضيته فاِنظروا ما كان مجهولا
١٧
أَلا خشيتم عليَّ الآن من حسدٍلو تعقلون الّذي لي كان معقولا
١٨
تَحاسدت قبلُ للصِّدِّيق إخوتُهأخاً لم يحتمل قابيلُ هابيلا
١٩
إن كنتم لي على ما كنت أعهدهلا تسمعوا فيّ هذا القال والقيلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى بن حسين بن شوال

شاعر عماني عاش في القرن الثاني عشر الهجري، ارتبط اسمه بعهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي الذي توفي عام 1196هـ. جمع شعره في ديوان مطبوع، ومن قصائده ما يدور على الوقوف بالرسم والطلل، ومنها ما يحث على الثقة بالحجا بدلًا من الشقيق.

قصائد أخرى لـموسى بن حسين بن شوال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة