١
لَم يسقطِ اللوى والمحنا طللكأنّه وشم رندٍ لاح أو خللُ
٢
وَقفتُ أنشدُ مغناه وأسألهُعن الأحبّة يوم البين ما فعلوا
٣
ربعٌ جآذرهُ فيه وعزلتهمِن عزلةِ الإنس فيها والمها بدلُ
٤
كَم ظلت فيه على حكمِ الهوى كلفاًأقضي الفرائضَ عن وجدٍ وأنتقلُ
٥
يا صاحِبي هل تَرى ظعن الخليط وقدشفّت بنور الحسانِ الجرّد الكللُ
٦
وَفي الحدوجِ فتور اللحظ ِبهكنةيكادُ يُقعدها إن قامت الكفلُ
٧
ما جالَ في وجهها لحظٌ يُخالسهاإلّا وضرّجه التوريد والخجلُ
٨
مَعسولةُ الثغرِ يشفي ريقُ مبسمهاما أثرت في الحشا ألحاظها النجلُ
٩
لم يدرِ راشف مزج الريقِ من فمهاأَريقُها عنده أحلى أمِ العسلُ
١٠
ما الناسُ مِن وصلِها يوماً مجى طمعىإلّا وجدّده من دلّها عملُ
١١
لَم يَنقضي أجلا منها بما وعدتإلّا أتى بعده من وعدها أجلُ
١٢
وربّما رقرق التوديعُ عبرتهافي الخدِّ يوم النوى والركبُ مرتحلُ
١٣
فقمتُ أَلثمها حبّاً يكاد لهنار الجوى بيننا والوجد يشتعلُ
١٤
وكادَ من حرّ وجدي في طراوتهايذيبُ وجنتها الأنفاس والقبلُ
١٥
يا عاذِلي في الهوى رفقاً بمكتئبٍواِصرف ملامكَ إنّي عنك مشتغلُ
١٦
فَي حوض أهلِ الهوى قيس وعروة بلغيلان ميّة كم علّوا وكم نهلوا
١٧
إنّي العليلُ ولكنّي اِمرؤٌ عذبتله وساغت في قلبه العللُ
١٨
وَما مذاهبُ صبٍّ في هواه مضىوَلا له فيه أديانٌ ولا مللُ
١٩
وَفي صحيفةِ قلبي أسطرٌ كُتِبتمنَ الهوى ليس يمحو شرحها عذلُ
٢٠
ما لي وللناسِ اِستَسمحتهم أبداًفيما أؤمّله إلّا وقد بخلوا
٢١
لا يفقَهونَ لها فوّقت من حكمٍفي الشعر والناسُ أعداءٌ لما جهلوا
٢٢
يا نفس لا تحسديهم يسرهم فهمُقومٌ لما ملكت أيمانهم خولُ
٢٣
فغرّة الشمسِ لم تحسن لدى رمدٍورائقُ الوردِ لم يأنس به الجعلُ
٢٤
وليسَ مِن عجبٍ إن عشت بينهمفرداً ولم تسع لي من عندهم سبلُ
٢٥
إِن خابَ لي أملٌ في الأرذلينَ فماعند المظفّر يوماً خاب لي أملُ
٢٦
كَم نلتُ من رتبةٍ منه وموهبةمنه وكم غفرت لي عنده الزللُ
٢٧
في كلِّ يومٍ له في بيت طارفهوَفي جيوش الأعادي حادثٌ جللُ
٢٨
تَلقاه مُقتبلاً في زيّ مكتهلٍفالزِيُّ مكتهلٌ والسنُّ مقتبلُ
٢٩
كأنّهُ الشمسُ في الإقبال باسطةنورها في المظفر وهو كالزحل
٣٠
كأنّه الشمسُ في الأفلاك طالعةكأنَّه البدر بالأنوار مكتحلُ
٣١
مكارمٌ وأيادٍ ما توازنها الددُنيا قد اِجتمعت يسعى بها رجلُ
٣٢
يا عارضاً هطلاً بالجود منبجساًإِليه دانَ وذلّ الفارسُ البطلُ
٣٣
وَمَن إِذا خاض بحرَ الحربِ منغمساًإِليهِ دانَ وذلّ الفارسُ البطلُ
٣٤
يا عارضاً هطلاً بالجودِ منبجساًمن دونهِ في الغياثِ العارض الهطلُ
٣٥
كَم وقعةٍ لكَ في أعداك شافيةمِن دونها أحداً في الناس والجملُ
٣٦
أَنتَ الخطيبُ لدى أهلِ العلوم وفيشَوامخِ المجدِ أنت الحاذق الوقلُ
٣٧
وهاكها مِن بديع الشعرِ مُحكمةدرّية راقَ منها المدح والغزلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.