١
أَأوجهُ غيدٍ زلنَ عنها البراقعُتجلّين أَم هاذي بدورٌ طوالعُ
٢
تَجلّين من أسجافِها عَن محاسنٍإِلَيها قلوبُ العالمينَ نوازعُ
٣
كَواعبُ غرٍّ بهكنات يَزينُهامنَ الغنجِ والحسنِ البديعِ بدائعُ
٤
ظباءٌ مَراعيها رياضُ قلوبِنافَها هنَّ في روضِ القلوبِ رواتعُ
٥
جآذرُ إِلّا إنّما هنّ خرّدٌربايب أنسٍ لم يرعهنّ رايعُ
٦
يرقرقنَ ألحاظاً خلال جفونهاسيوفاً للبّاتِ القلوبِ قواطعُ
٧
تقنّعنَ مِن نسجِ الحريرِ مقاطعاًفَزانت عَلى أعطافهنّ المقانعُ
٨
نُخالس منهنّ اِلتماحاً وإنّمالَنا باِختلاساتِ اللحاظِ مصارعُ
٩
وَقفتُ عَلى أَطلالهنَّ وقد بدالِعيني نورٌ إِذ دابر المتنِ خاشعُ
١٠
وَظلتُ معَ السفعِ الثلاث كأنّنيلِتلك الثلاث السفع في الربعِ رابعُ
١١
وَلولا أميم ما اِستهلّت مدامعيوَلا ذاعَ منّي بالسرائر ذايعُ
١٢
تَفيضُ لِذكراها دُموعي وفي الحشاجوىً مُحرقٌ في باطِن القلبِ لاذعُ
١٣
أَهيمُ اِشتياقاً كلّما إن ذَكرتُهافَيصدع قَلبي للصبابةِ لاذعُ
١٤
وَأَزدادُ وجداً إن شَدت وترنّمتحمائمُ مِن فوقِ الغصونِ سواجعُ
١٥
وَكَم زفرةٍ في الحشا بعد زفرةٍيَكادُ لَها تقتضُّ منّي الأضالعُ
١٦
وَإنّي لَها ما دمتُ حيّاً لمشترٍوَللنفسِ منّي في هواها لبائعُ
١٧
ولي في هَواها وَاللَيالي شواهدٌمَذهبُ أديانٍ جَرَت وشرائعُ
١٨
لَها مِن صفاتِ الحسنِ أحمر رائقوَأسودُ غربيبٌ وأبيضُ ناصعُ
١٩
يَروقُ لِعيني كلّ عين بخدّهاوَوردٌ وتفّاح مِنَ الخدّ يانعُ
٢٠
إِذا ما لثمتُ الخدّ والخدُّ أحمرٌتعرّضه لونٌ منَ الحسنِ فاقعُ
٢١
شَكَت شبعاً منها الروادفُ والحشاشَكا الجوعُ منها فهو ظمآن جائعُ
٢٢
وَأرض منَ الغيطانِ قفراء هوجلبنا ذرعت فيها القفار ذواذعُ
٢٣
فطوراً أَتاني السيرُ فيها وتارةًتَجدّ السرى في سيرها وتسارعُ
٢٤
يُجاذبها جدل الأزمّة والدجىمَعَ الشرخِ لَم يَفجعهُ بالشيب فاجعُ
٢٥
وَقَد مالَ تهويم الكَرى برؤوسِنافَلا طرفَ إلّا وهوَ يقظانُ هاجعُ
٢٦
إِذا نحنُ طارَحنا الحرون تَطايَرتمِنَ الأرضِ عن أحفافهنّ البرامعُ
٢٧
يَجدنَ بنا في كلّ بيداءَ ما بهاهُنالك إلّا طلسها والجوامعُ
٢٨
وَيَحملنَ مِن سحرِ الكلامِ بضائعاًيقصّر عَن إدراكهنّ البضائعُ
٢٩
فَتىً حوضهُ ما شيبَ يوماً بكدرةٍوَلا طلحبت للوفدِ منه المشارعُ
٣٠
تَرى الناسَ أَفواجاً على بابه لهمدعاءٌ وكلُّ شاخصِ الطرفِ خاضعُ
٣١
فَذلكَ للإِنصافِ منتصفٌ بهوَذلكَ معترٌّ وذلك قانعُ
٣٢
جَوادٌ لشملِ المال منهُ مفرّقٌوَلكن لشملِ المجدِ وَالحمد جامعُ
٣٣
بِرؤيتهِ الأبصار تلتذُّ مثل مابِذكر يضحي في السماع المسامعُ
٣٤
أَلا إِنّه للدين سيفاً وإنّهمِنَ الحقِّ نورٌ في البريّة ساطعُ
٣٥
فَما سُئلَ المعروفَ إلّا تَواتَرتصنائعُ منها تَقتضيها صنائعُ
٣٦
وَلا أرعفَ الأقلامَ إلّا تَولّدتبهنّ مضرّات معاً ومنافغُ
٣٧
حَكى السيل منه إن تغاث مواضعٌوَتخرب منهُ في المسيل مواضعُ
٣٨
أَعاذله في سعيهِ واِرتكابهِأُمورٌ لأدناها تخفُّ متالعُ
٣٩
أَفِق إنّه للسبعةِ الشهبِ ثامنٌوَليسَ لَها مِن بعد ذلك تاسعُ
٤٠
أَبا منعمٍ راحَت إليك وهجّرتسَواجد مِن عيسِ الرجا ورواكعُ
٤١
وَجِئناك نَستسقي غداة مخايلاسَحائبها وطف الغزالي هامعُ
٤٢
أَلم تَرَ أنّ اللّه أعطاكَ سورةًلَها البدرُ في هالاتهِ متواضعُ
٤٣
وَإِنّ لكَ الأيَام بالنصرِ أقبَلتعليكَ ونجمُ السعدِ بالسعد طالعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.