الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

منا الذين استنشطوا الأَمرَ جهرةً

مزاحم العقيليالعصر الأموي · ٤٩ قصيدة
٤ قراءة
١
منا الذين استنشطوا الأَمرَ جهرةًيُقَدِّمُهُم عارى الأَشاجع أَروعُ
٢
على أَثرِ الجُعفِىِّ دهرٌ وقد أَتىله منذُ ولَّى يَسحَجُ السَيرَ أَربعُ
٣
بسَيرٍ طُراحىٍّ ترى من نجائهجلودَ المهارى الجونِ تَنتُعُ
٤
فما ذاقَ طعم النومِ حتى تفرَّجَتجبالٌ وليلٌ والنجائِبُ تُقرَعُ
٥
عن الحىِّ من عُليا حَريمٍ وفيهمسوامٌ وسَبىٌ من سُلَيمٍ مُوَزَّعُ
٦
طَلُوعُ نجادِ القومِ ما يستفِزُّهُجَنانٌ وما يغتالُهُ الدهرَ يفجَعُ
٧
فصاحوا صياح الطيرِ من مُحزَئلَّةٍعبورٍ لها ديها سنانٌ وقَوبَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مزاحم العقيلي

شاعر غزل بدوي من بني عقيل، عاش في العصر الأموي وكان من الشجعان المعدودين. عُرف بشعر يصف الفلوات ويأتي فيه على غير مثال، حتى شهد له ذو الرمة بأن أحدًا لا يقدر أن يقول مثله. سُئل جرير والفرزدق عمّن يعرفانه أشعر منهما، فذكرا غلامًا من بني عقيل يركب أعجاز الإبل ويجيد وصف الفلوات، وأورد البغدادي والجمحي بعض محاسن شعره.

قصائد أخرى لـمزاحم العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة