١
أَتانى بقِرطاسِ الأميرِ مُغَلِّسٌفأَفزعَ قِرطاسُ الأَميرِ فُؤادِيا
٢
فقلت له لا مَرحباً بِك مرسَلاًإِلىّ ولا لى من أَميرك داعِياَ
٣
أَليسَت جبالُ القَهر قُعساً مكانهاوعَروَى وأَجبالُ الوَحافِ كماهيا
٤
أخاف ذُنُوبى أَن تُعَدَّ ببابهوما قد أَزَلّ الكاشِحون أَماميا
٥
ولا أستريم عُقبَةض الأَمرِ بعدماتورَّط فى بهماء كَعبى وساقيا
٦
إِذا شَهِقَت عينٌ عليه عَزَوتَهُلغيرِ أَبيه أَو تَسَّنَيتُ راقيا
٧
جلا هَتِكاً كالرَّيط عنه فبينمُشابِهُهُ حُدبَ العظامِ كواسيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.