الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَتانى بقِرطاسِ الأميرِ مُغَلِّسٌ

مزاحم العقيليالعصر الأموي · ٤٩ قصيدة
٥ قراءة
١
أَتانى بقِرطاسِ الأميرِ مُغَلِّسٌفأَفزعَ قِرطاسُ الأَميرِ فُؤادِيا
٢
فقلت له لا مَرحباً بِك مرسَلاًإِلىّ ولا لى من أَميرك داعِياَ
٣
أَليسَت جبالُ القَهر قُعساً مكانهاوعَروَى وأَجبالُ الوَحافِ كماهيا
٤
أخاف ذُنُوبى أَن تُعَدَّ ببابهوما قد أَزَلّ الكاشِحون أَماميا
٥
ولا أستريم عُقبَةض الأَمرِ بعدماتورَّط فى بهماء كَعبى وساقيا
٦
إِذا شَهِقَت عينٌ عليه عَزَوتَهُلغيرِ أَبيه أَو تَسَّنَيتُ راقيا
٧
جلا هَتِكاً كالرَّيط عنه فبينمُشابِهُهُ حُدبَ العظامِ كواسيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مزاحم العقيلي

شاعر غزل بدوي من بني عقيل، عاش في العصر الأموي وكان من الشجعان المعدودين. عُرف بشعر يصف الفلوات ويأتي فيه على غير مثال، حتى شهد له ذو الرمة بأن أحدًا لا يقدر أن يقول مثله. سُئل جرير والفرزدق عمّن يعرفانه أشعر منهما، فذكرا غلامًا من بني عقيل يركب أعجاز الإبل ويجيد وصف الفلوات، وأورد البغدادي والجمحي بعض محاسن شعره.

قصائد أخرى لـمزاحم العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة