الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا للرجال لهمٍّ بات يسلبنى

مزاحم العقيليالعصر الأموي · ٤٩ قصيدة
٥ قراءة
١
يا للرجال لهمٍّ بات يسلبنىلُبِّى ويحلُبُ عَينى دِرَّةً هَمَلاَ
٢
ألَم تَرَ الشيبَ فى رأسى فيعقِبُنىمن منزلٍ كنتُ من رَوعاتِهِ وَجِلاَ
٣
من دِمنَةٍ قد أَحالت بعد ساكِنهاحَولَينِ واستبدلَت من أَهلِها بدلا
٤
رُبدَ النعام وآراماً تَريعُ بهامثلَ الهجائن في أَوطانها هَمَلا
٥
إنَّ الديارَ التى حِيلَت بذى سَلَمٍهاجَت عليك رجيعَ الشَوقِ مُختَبَلا
٦
وما يهجيك من سُفعٍ برابيةٍودارسٍ مِثلِ ملقى الطوقِ قد نَحَلاَ
٧
حَكَّت به نَبرَجٌ هوجاءَ كَلكَلَهاحتى تَغَيَّرَ واستلَّت به بَلَلا
٨
تهدى له من ترابِ الأَرضِ مُعتَصِباًطوعَ السِّياقِ إِذا حنَّت له جَفَلاَ
٩
قد قلتُ يومَ اللِّوى من بطنِ ذى عُشَرٍلصاحبى وقد أسمعتُ لو فَعَلاَ
١٠
لأريَحِيَّينِ كالسيفينِ قد مَرَدَاعلى العواذلِ حتى شَيَّبَا العَذَلا
١١
عُوجا علّى صدورَ العيسِ وَيحكُماحتى نُحَيى من كُلثومةَ الطَّلَلاَ
١٢
فَعَوَّجا ضَمعِجاً فى سيرِها دَفَقٌومِرجما كشِّبيبِ النبع مُبتَذلا
١٣
نِضوَينِ قد طال ما عنَّاهُما طَرَبىأَيامَ أَتَّبِعُ الأَهواءَ والغَزَلا
١٤
وعُجتُ عارِفَة للحبسِ ناجِيَةتحت القُتُود تبذ الأَينُقَ الرّخَلاَ
١٥
حرفاً ترى فى ذِراعَيها إِذا سَنَحَتوالمِرفَقَينِ إِذا استَعرَضتها فَتَلاَ
١٦
طالَت مدارِعُها واشتَدَّ مَجزِمُهاوموضعُ الرّحلِ منها تَمَّ واعتَدَلاَ
١٧
تُلوى بأَصهبَ ذَيّالٍ إِذا ضَمَرَتيوماً وقَلَّصَ حادِى القومِ واعتَدَلاَ
١٨
وفى الحِشاشَةِ منها طامحٌ أَنِفٌونابُها فاطِرٌ لم يعدُ أَن بقلا
١٩
ثَبجَاءُ مائرة الضَبعَينِ تَحسِبُهامن الخِلاءِ إذا ما أُونِسَت جَمَلا
٢٠
آتيك أَم ناهزٌ فى السَّيرِ مُضطَلِعٌمَشىَ الرِكابِ إِذا استجهلتَهُ جَهِلاَ
٢١
بمِثلِهِ تُطلَبُ الحاجاتُ إِن شَحَطَتدارٌ به أَو أُسِلى الهمَّ إِن نَزَلاَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مزاحم العقيلي

شاعر غزل بدوي من بني عقيل، عاش في العصر الأموي وكان من الشجعان المعدودين. عُرف بشعر يصف الفلوات ويأتي فيه على غير مثال، حتى شهد له ذو الرمة بأن أحدًا لا يقدر أن يقول مثله. سُئل جرير والفرزدق عمّن يعرفانه أشعر منهما، فذكرا غلامًا من بني عقيل يركب أعجاز الإبل ويجيد وصف الفلوات، وأورد البغدادي والجمحي بعض محاسن شعره.

قصائد أخرى لـمزاحم العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة