وَمَا بَالُ بَرْقِ الثَّغْرِ فِي غَيْهَبِ اللَّمَى
شهاب الدين الخلوفالعصر المملوكي · ٤٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وَمَا بَالُ بَرْقِ الثَّغْرِ فِي غَيْهَبِ اللَّمَىيُعَلِّقُ آمَالِي بِذَيْلِ مَطَامِعِي
٢
جَعَلْتُ الحَشَا مُسْتَوْدَعَ الهَمّ وَالأسَىفَهَلاَّ جَعَلْتِ الصَّبْرَ إحْدَى الودَائِعِ
٣
وَصَيَّرْتِ مَارِسْتَانَ قَلْبِيَ مَوْطِنًالمجْنُونِ شَوْقٍ سَلْسَلَتْهُ مَدَامِعِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.